عقد مسؤولون من "الغيستابو" الألماني و"المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية" السوفيتية سلسلة اجتماعات بعد غزو بولندا سنة ١٩٣٩. تناولت اللقاءات قضايا الأسرى والسكان في الأراضي المحتلة وقمع النشاط البولندي السري، بينما يختلف المؤرخون في عدد الاجتماعات الدقيق ومدى التنسيق المباشر بين الجهازين.