عقد مسؤولون من "الغيستابو" الألماني و"المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية" السوفيتية سلسلة اجتماعات بعد غزو بولندا سنة ١٩٣٩. تناولت اللقاءات قضايا الأسرى والسكان في الأراضي المحتلة وقمع النشاط البولندي السري، بينما يختلف المؤرخون في عدد الاجتماعات الدقيق ومدى التنسيق المباشر بين الجهازين.

من الدفتر
أعيد دمج مفوضية أمن الدولة السوفيتية داخل "المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية" سنة ١٩٤١ بعد الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي، ووُضعت أجهزة الأمن تحت سلطة "لافرينتي بيريا". جمع التنظيم مهام الشرطة السياسية والاستخبارات والأمن الداخلي في زمن الحرب، قبل إعادة فصل جهاز أمن الدولة لاحقًا. غادر الرئيس البولندي "إغناتسي موشيتسكي" ورئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بولندا إلى رومانيا ليلة ١٧ سبتمبر ١٩٣٩، بعد الغزو الألماني من الغرب ودخول القوات السوفيتية من الشرق. كانت القيادة تأمل مواصلة طريقها إلى فرنسا، لكن السلطات الرومانية احتجزت كبار المسؤولين البولنديين. تولى الجنرال "فلاديسلاف سيكورسكي" رئاسة الحكومة البولندية في المنفى في ٣٠ سبتمبر ١٩٣٩ بعد سقوط بولندا أمام الغزو الألماني والسوفيتي. قاد الحكومة والقوات البولندية المرتبطة بالحلفاء خلال السنوات الأولى من الحرب العالمية الثانية، وأصبح أبرز ممثل دولي للاستمرارية السياسية للدولة البولندية المحتلة. أُنشئت "الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية" سنة ٢٠٠٢ في إطار إصلاحات الاتحاد الأوروبي بعد كوارث ناقلات النفط وحوادث البحر، ولا سيما كارثة "إريكا". تساعد الوكالة الدول والمفوضية في مراقبة السلامة ومنع التلوث والاستجابة للحوادث، وتعزز دورها بعد كارثة "بريستيج" في العام نفسه. اختُتم "المجمع الرابع في القسطنطينية" سنة ٨٧٠ بعد اجتماعات تناولت النزاع حول بطريرك القسطنطينية "فوتيوس". اعترفت به الكنيسة الكاثوليكية لاحقًا مجمعًا مسكونيًا، بينما لا تعده الكنائس الأرثوذكسية الشرقية كذلك، ما يعكس اختلافًا تاريخيًا في تقييم الانقسامات الكنسية بين الشرق والغرب.