أثارت تصريحات الرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز" أمام الأمم المتحدة سنة ٢٠٠٦ دعوات في الولايات المتحدة إلى مقاطعة شركة الوقود "سيتغو" المملوكة لفنزويلا آنذاك. وعلى إثر الجدل بدأت شركة "يونايتد ريفايننغ" إزالة بعض لافتات سيتغو من محطات كانت تشغلها في نيويورك وبنسلفانيا.