أثارت تصريحات الرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز" أمام الأمم المتحدة سنة ٢٠٠٦ دعوات في الولايات المتحدة إلى مقاطعة شركة الوقود "سيتغو" المملوكة لفنزويلا آنذاك. وعلى إثر الجدل بدأت شركة "يونايتد ريفايننغ" إزالة بعض لافتات سيتغو من محطات كانت تشغلها في نيويورك وبنسلفانيا.

من الدفتر
قاد الضابط الفنزويلي "هوغو تشافيز" محاولة انقلاب عسكري على الرئيس "كارلوس أندريس بيريز" سنة ١٩٩٢ وسط أزمة سياسية واقتصادية حادة. فشلت المحاولة واستسلم تشافيز بعد ساعات، لكنه ظهر عبر التلفزيون داعيًا رفاقه إلى إلقاء السلاح، فتحول اسمه لاحقًا إلى رمز سياسي صاعد في فنزويلا. عاد الرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز" إلى منصبه في ١٤ أبريل ٢٠٠٢ بعد يومين من إبعاده واحتجازه خلال انقلاب قصير. انهارت الحكومة المؤقتة برئاسة "بيدرو كارمونا" بعد احتجاجات شعبية وانقسام داخل القوات المسلحة، فعاد "تشافيز" إلى قصر "ميرافلوريس" واستأنف سلطاته الرئاسية. شهدت كاراكاس في ١١ أبريل ٢٠٠٢ مسيرة ضخمة لمعارضي الرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز" تحولت إلى مواجهات وإطلاق نار قرب القصر الرئاسي. قُتل ١٩ شخصًا وأصيب كثيرون، وتلت الأحداث محاولة لإبعاد تشافيز عن السلطة لفترة قصيرة قبل عودته، وبقيت مسؤولية بعض أعمال العنف موضع نزاع سياسي وقضائي. فاز "هوغو تشافيز" في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية يوم ٦ ديسمبر ١٩٩٨ بعد حملة قامت على رفض النظام الحزبي التقليدي والدعوة إلى إصلاح دستوري شامل. أدى فوزه إلى مرحلة سياسية جديدة عُرفت لاحقًا بالثورة البوليفارية، وشهدت تغييرات واسعة في مؤسسات الدولة والاقتصاد والعلاقات الخارجية. تأسست "المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب" في كوبا لتدريب طلاب من دول فقيرة ومجتمعات محرومة على الطب. حظيت بدعم سياسي من شخصيات وحركات في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، بينها أعضاء من "التجمع الأسود في الكونغرس" والرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز"، ضمن دبلوماسية كوبا الصحية الدولية.