لم يبدأ المبنى الأصلي لفندق "كلارندون" في مدينة كيبيك بوصفه فندقًا، بل شُيّد سنة ١٨٥٨ منزلًا من أربعة طوابق ثم بيع إلى الطابعين الملكيين "جورج إدوار ديبارات" و"ستيوارت ديربيشاير". واستُخدم المبنى لأعمال الطباعة ومشروعات أخرى قبل أن يتحول إلى فندق سنة ١٨٧٠.

من الدفتر
افتتح "فندق مارثا واشنطن" في مدينة نيويورك سنة ١٩٠٣ بوصفه فندقًا مصممًا لاستقبال النساء حصريًا، في وقت كانت فيه النساء المسافرات بمفردهن يواجهن قيودًا اجتماعية وعملية في الإقامة. وفر الفندق سكنًا وخدمات للنساء العاملات والمسافرات، وأصبح معلمًا مرتبطًا بتغير أدوار المرأة في الحياة الحضرية. شُيد "مبنى لمبر إكسشينج" في مينيابوليس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر ليخدم تجارة الأخشاب المزدهرة. ارتفع إلى أكثر من عشرة طوابق في مراحل توسع لاحقة، ويُعد من أقدم المباني الشاهقة الباقية في الولايات المتحدة خارج نيويورك. جمع تصميمه بين المكاتب والقاعات التجارية والمرافق العامة. شُيد "مبنى وايت كاسل رقم ٨" في مينيابوليس سنة ١٩٣٦ بوصفه مطعمًا صغيرًا مسبق الصنع من الفولاذ والمينا. صُمم بحيث يمكن تفكيكه ونقله، وانتقل بالفعل بين ثلاثة مواقع خلال تاريخه. حُفظ المبنى لاحقًا بوصفه مثالًا نادرًا على العمارة التجارية المبكرة لسلسلة مطاعم أمريكية. يقع "غرايم بارك" في ولاية بنسلفانيا، ويضم منزلًا تاريخيًا شُيد في القرن الثامن عشر وارتبط بالحاكم الاستعماري "ويليام كيث". يُعد المبنى المسكن الوحيد الباقي لحاكم من حكام بنسلفانيا في الحقبة الاستعمارية، وحُفظ مع أراضيه بوصفه موقعًا تاريخيًا يوضح حياة الطبقة الحاكمة والعمارة الريفية في المستعمرة. في ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥ هاجم مسلحون فندقًا في مدينة العريش المصرية كان يقيم فيه قضاة يشرفون على الانتخابات البرلمانية. استخدم المهاجمون سيارة مفخخة وإطلاق نار وحزامًا ناسفًا، وقُتل سبعة أشخاص بينهم قاضيان ومنفذا الهجوم، وأعلن تنظيم "ولاية سيناء" مسؤوليته عن العملية.