يُعد نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية أكبر أنهار العالم من حيث كمية المياه التي يصرفها، ويصب في المحيط الأطلسي. ويُذكر عادة بوصفه ثاني أطول نهر بعد النيل بطول يقارب ٦٤٠٠ كيلومتر، لكن ترتيب أطول الأنهار ليس محسومًا تمامًا لأن قياس الطول يتغير باختلاف تحديد المنبع وطريقة القياس.

من الدفتر
وصل المستكشف الإسباني "فرانثيسكو دي أوريانا" إلى مصب نهر الأمازون على الأطلسي سنة ١٥٤٢ بعد رحلة طويلة بدأت من أعالي الأنديز. كان أول أوروبي معروف يعبر مجرى النهر كاملًا تقريبًا، وسجلت بعثته معلومات مبكرة عن مجتمعات واسعة عاشت على ضفافه. وكانت الرحلة إنجازًا جغرافيًا استثنائيًا لعصرها. تُذكر ينابيع في جبال الأنديز الجنوبية في بيرو، ومنها مياه منطقة كارواسنتا قرب جبل ميسمي، ضمن المرشحين لأبعد منابع نهر الأمازون. يختلف تحديد "المصدر" حسب معيار القياس والمسار الهيدرولوجي، لذلك تتغير النتيجة بين الدراسات ولا يوجد موقع واحد متفق عليه بصورة مطلقة. ألقى السياسي البريطاني "إينوك باول" عام ١٩٦٨ خطابًا اشتهر لاحقًا باسم "أنهار الدم"، انتقد فيه الهجرة من دول الكومنولث ومشروع قانون العلاقات العرقية. أثار الخطاب جدلًا واسعًا بسبب لغته وتوقعاته بشأن الصراع الاجتماعي، وأقال زعيم حزب المحافظين "إدوارد هيث" باول من حكومة الظل بعده. تعيش أسماك "الباكو" في أنهار أمريكا الجنوبية وهي قريبة من أسماك البيرانا، لكنها تتغذى بدرجة كبيرة على الثمار والبذور والمواد النباتية إلى جانب غذاء حيواني أحيانًا. تُباع في بعض متاجر الأحواض باسم "البيرانا النباتية"، ووصف "ثيودور روزفلت" لحمها بأنه جيد للأكل خلال رحلته في الأمازون. تضم أسماك السلور من جنس "براكيبلاتيستوما" أنواعًا كبيرة تعيش في أنهار أمريكا الجنوبية، ومنها النوع "براكيبلاتيستوما فيلامنتوسوم". تسجل قاعدة "فيش بيس" لهذا النوع طولًا أقصى منشورًا يبلغ ٣.٦ أمتار ووزنًا يصل إلى ٢٠٠ كيلوغرام، ما يجعله من أضخم أسماك الأمازون.