الفوضى (عالم التهوه) وعالم التقويم في القبالة اللوريانية تصفان مرحلتين أو حالتين روحيتين: الأولى تمثل تفككًا نشأ عن «تمزيق الأوعية» وتشتت الشرارة الإلهية، والثانية تمثل عملية تصحيح واستعادة عبر تنقية الغربلة وإعادة استثمار النفوس لتصحيح الوجود وانتظار المصلح.