في عام ٦٨ قبل الميلاد، أصدر التريبون العام غايوس أنتيوس ريستيو قانوناً منع بموجبه كبار المسؤولين الرومان من حضور الولائم، في خطوة هدفت إلى الحد من مظاهر الترف والاختلاط الاجتماعي الذي كان يُنظر إليه بوصفه مدخلاً إلى التأثير السياسي والفساد. وقد عكس هذا التشريع توجهاً أخلاقياً صارماً في الجمهورية الرومانية، إذ سعى إلى ضبط سلوك الطبقة الحاكمة وفصل المناصب العامة عن المجاملات الخاصة التي قد تمسّ نزاهة الحكم.