أقرت الصين سنة ٢٠١٨ تعديلًا دستوريًا ألغى الحد الأقصى لفترتين في منصب رئيس الدولة، ما أزال قيدًا كان سيمنع استمرار "شي جين بينغ" في الرئاسة بعد ولايتين. وفي ٢٠٢٢ اختاره الحزب الشيوعي أمينًا عامًا لولاية ثالثة، ثم انتُخب رئيسًا للدولة لولاية ثالثة سنة ٢٠٢٣.

من الدفتر
اختارت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "شي جين بينغ" أمينًا عامًا للحزب لولاية ثالثة في ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٢، بعد المؤتمر العشرين للحزب. كرّس الاختيار استمراره في قيادة الصين بعد تجاوز التقليد الذي كان يحصر القيادة العليا عمليًا في ولايتين، وعزز موقعه داخل مؤسسات الدولة والحزب. اكتمل التصديق على التعديل الحادي والعشرين للدستور الأمريكي في ٥ ديسمبر ١٩٣٣، فألغى التعديل الثامن عشر وأنهى الحظر الوطني على تصنيع وبيع المشروبات الكحولية. بقي للولايات حق تنظيم تجارة الكحول محليًا، وكان هذا التعديل الوحيد الذي ألغى تعديلًا دستوريًا سابقًا في تاريخ الولايات المتحدة. رفض الناخبون الأستراليون سنة ٢٠٢٣ تعديلًا دستوريًا كان سيُنشئ هيئة استشارية دائمة باسم "صوت السكان الأصليين إلى البرلمان". فشل المقترح في تحقيق الأغلبية الوطنية وأغلبية الولايات المطلوبة دستوريًا، وأثار الاستفتاء نقاشًا واسعًا بشأن الاعتراف السياسي بالسكان الأصليين وتمثيلهم. تولى "تشيانغ كاي شيك" سنة ١٩٤٨ منصب أول رئيس بموجب دستور جمهورية الصين الذي دخل حيز التنفيذ بعد الحرب العالمية الثانية. جرى تنصيبه في نانجينغ، لكن الحرب الأهلية الصينية انتهت بعد ذلك بسيطرة الشيوعيين على البر الرئيسي وانتقال حكومة جمهورية الصين بقيادته إلى تايوان سنة ١٩٤٩. دخل "شي جين بينغ" اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني سنة ٢٠٠٧، وهي أعلى هيئة قيادية في الحزب. وفي ٢٠١٢ أصبح الأمين العام للحزب ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، ثم تولى رئاسة جمهورية الصين الشعبية سنة ٢٠١٣، جامعًا أهم مواقع السلطة في البلاد.