بدأت الجزائر تحويل ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت إلى سجن شديد الحراسة مخصص لكبار تجار المخدرات ومروجيها. تقع المنشأة في منطقة صحراوية شديدة العزلة في جنوب البلاد، ويُنتظر أن تنتقل بعد استكمال تجهيزها إلى وصاية وزارة العدل لتدخل الخدمة ضمن إجراءات تشديد مكافحة الاتجار بالمخدرات.

من الدفتر
وصل أول سجناء اتحاديين مدنيين إلى سجن ألكاتراز في خليج سان فرانسيسكو سنة ١٩٣٤ بعد تحويل الموقع من منشأة عسكرية إلى سجن شديد الحراسة. ضم السجن لاحقًا مجرمين مشهورين مثل "آل كابوني"، واشتهر بعزلته وصعوبة الهرب منه قبل إغلاقه سنة ١٩٦٣. تحت إدارة السجون الفدرالية. تنزروفت منطقة صحراوية شديدة الجفاف في جنوب الجزائر ضمن الصحراء الكبرى، تقع على مسافة نحو ١٢٠٠ كيلومتر جنوب الجزائر العاصمة. يقل متوسط أمطارها السنوي عن ٥ مليمترات، وتندر فيها المياه والنباتات والسكان الدائمون، وتكشف التعرية الريحية في أراضيها تكوينات صخرية قديمة بارزة. أعلنت وزارة العدل الأمريكية في ١٢ أكتوبر ١٩٣٣ خطتها لتحويل منشأة السجن العسكري في جزيرة ألكاتراز إلى سجن فيدرالي شديد الحراسة، وتم توقيع نقلها في اليوم التالي. استمرت أعمال التهيئة أشهرًا قبل افتتاح "سجن ألكاتراز الفيدرالي" سنة ١٩٣٤ لاستقبال سجناء اعتبروا أخطر نزلاء النظام الفيدرالي. أعلن الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" سنة ١٩٧١ أن تعاطي المخدرات يمثل "العدو العام الأول" للولايات المتحدة، وطرح برنامجًا اتحاديًا موسعًا للمكافحة والعلاج والإنفاذ. أصبح الخطاب نقطة بارزة في ما عُرف لاحقًا باسم "الحرب على المخدرات"، وهي سياسة استمرت لعقود وتوسعت في العقوبات والرقابة الحدودية. أعلن الرئيس الأميركي "رونالد ريغان" في أكتوبر ١٩٨٢ تصعيد سياسة الحكومة الاتحادية لمكافحة المخدرات، في مرحلة أصبحت مرتبطة بتعبير "الحرب على المخدرات". توسعت لاحقًا العقوبات الجنائية والتمويل المخصص للشرطة وبرامج المكافحة، وأثارت السياسة جدلًا بسبب آثارها الاجتماعية والقضائية.