لم يقتصر التعاون الروسي الإيراني في برنامج "سي ٤٣٠ إل" على توريد معدات أو مخططات، بل شمل خبرة هندسية مباشرة في تقنيات الدفع لصواريخ كروز أسرع من الصوت. واستمرت الاتصالات الفنية حتى سنة ٢٠٢٦، من دون دليل معلن حتى ذلك الوقت على دخول صاروخ طُوّر بهذه المساعدة إلى الخدمة العملياتية.