تعتمد اليونان في تحديث قوتها الجوية على مقاتلات غربية متقدمة، فإلى جانب تشغيل مقاتلات "رافال" الفرنسية تعمل على تحديث طائرات "إف ١٦" إلى معيار أكثر تطورًا، كما أدرجت شراء مقاتلات "إف ٣٥" ضمن برنامجها الدفاعي. ويهدف هذا المسار إلى رفع النوعية التقنية للقوة الجوية اليونانية.

من الدفتر
تعرض سلاح الجو الكوري الشمالي لخسائر كبيرة خلال الأسابيع الأولى من الحرب الكورية سنة ١٩٥٠ بعد تدخل القوات الجوية الأمريكية وقوات الأمم المتحدة. دُمرت طائرات كثيرة في الجو وعلى المطارات، وانتقل التفوق الجوي سريعًا إلى التحالف بقيادة واشنطن، قبل أن يتغير جزئيًا مع دخول مقاتلات نفاثة سوفيتية الصنع. سيطرت البحرية اليونانية على جزيرة ليمنوس في بحر إيجه خلال "حرب البلقان الأولى" سنة ١٩١٢، واستخدمت ميناء مودروس قاعدة متقدمة لمراقبة مضائق الدردنيل وتحركات الأسطول العثماني. منح الموقع اليونان أفضلية بحرية مهمة، وأسهم في عمليات لاحقة رسخت سيطرتها على عدد من جزر شمال وشرق بحر إيجه. تسبب تحديث برمجي معيب أصدرته شركة "كراود سترايك" يوم ١٩ يوليو ٢٠٢٤ لأجهزة تعمل بنظام ويندوز في أعطال واسعة حول العالم. أدى الخطأ إلى انهيار أنظمة في مطارات وشركات وبنوك ومؤسسات عامة، وأكدت الشركة لاحقًا أن السبب كان خطأ في تحديث محتوى لا هجومًا إلكترونيًا. تأسست "القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي" رسميًا سنة ١٩٤٩ بعد قيام "جمهورية الصين الشعبية". بدأت القوة بأسطول محدود يعتمد بدرجة كبيرة على طائرات سوفيتية التصميم، ثم توسعت على مدى العقود التالية إلى أحد أكبر أسلحة الجو في العالم، مع تطوير طائرات وصواريخ وأنظمة إنذار محلية. تختلف تركيا واليونان في بناء قوتهما العسكرية؛ إذ وسعت تركيا صناعاتها الدفاعية المحلية في الطائرات المسيّرة والسفن والمدرعات والصواريخ، بينما اعتمدت اليونان بدرجة أكبر على اقتناء منظومات غربية متقدمة وتحديث أسطولها الجوي والبحري. يعكس ذلك مسارين مختلفين لتعزيز الردع في شرق المتوسط.