تُحفر بعض الآبار الارتوازية في المناطق الريفية والجافة على هيئة فتحات عميقة وضيقة للوصول إلى المياه الجوفية المستخدمة في الزراعة وسقي الماشية. وعندما تُهجر هذه الآبار من دون ردمها أو تأمين فتحاتها جيدًا، يمكن أن تتحول إلى خطر شديد على الأطفال والحيوانات بسبب عمقها وضيقها.

من الدفتر
تزداد صعوبة إنقاذ الأشخاص العالقين في الآبار العميقة والضيقة لأن قطر الفتحة قد يمنع فرق الإنقاذ من النزول مباشرة إلى الضحية. وفي بعض الحالات تضطر الفرق إلى حفر بئر موازية ثم إنشاء ممر أفقي للوصول إلى العالق، وهي عملية تحتاج إلى حذر لتجنب انهيار التربة أو إلحاق أذى إضافي به. تستخدم تقنيات تتبع المياه أصباغًا فلورية تضاف بكميات صغيرة إلى الأنهار أو المياه الجوفية لمعرفة مسارات التدفق والاتصال بين الآبار والكهوف. تستطيع أجهزة القياس الحديثة رصد تراكيز شديدة الانخفاض قد تصل إلى أجزاء ضئيلة جدًا من التريليون، ما يجعل الطريقة فعالة في الدراسات الهيدرولوجية والبيئية. أُنشئت "وزارة الزراعة الأمريكية" سنة ١٨٦٢ بوصفها دائرة اتحادية غير ممثلة في مجلس الوزراء. وفي سنة ١٨٨٩ وقّع الرئيس "غروفر كليفلاند" قانونًا رفعها إلى مستوى وزارة وزارية يرأسها وزير عضو في مجلس الوزراء، فأصبحت مسؤولة على المستوى الاتحادي عن سياسات الزراعة والغذاء والموارد الريفية. أطلقت ولاية ماهاراشترا الهندية خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مشروعات لتحديد الأراضي الملائمة لزراعة "الجاتروفا"، وهي شجيرة زيتية مقاومة للجفاف استُهدفت لإنتاج وقود الديزل الحيوي. شملت الخطط استخدام الأراضي البور والجافة وتشجيع الزراعة في مناطق مختارة مع دراسة الملاءمة البيئية للمواقع. غسل النترات يحدث عندما تذوب النترات الموجودة في التربة وتتحرك مع المياه إلى أسفل منطقة الجذور، وقد تصل إلى المياه الجوفية. تزداد الخسارة عندما تتجاوز كمية النيتروجين حاجة المحصول أو تتزامن الإضافة مع أمطار أو ري كثيف، ولذلك يساعد ضبط الكمية والتوقيت على تقليل تلوث المياه وفقد السماد.