عُثر على ضابط الاستخبارات الروسي السابق "سيرغي سكريبال" وابنته "يوليا" فاقدَي الوعي في سالزبري بإنجلترا يوم ٤ مارس ٢٠١٨، وتبين تعرضهما لعامل أعصاب من نوع "نوفيتشوك". اتهمت بريطانيا ضباطًا روسًا بتنفيذ الهجوم، وأدت القضية إلى موجة متبادلة من طرد الدبلوماسيين وتوتر دولي واسع مع روسيا.

من الدفتر
اغتيل الدوق الروسي الأكبر "سيرغي ألكسندروفيتش" في موسكو سنة ١٩٠٥ بقنبلة ألقاها الثوري الاشتراكي "إيفان كالياييف" قرب الكرملين. كان الدوق عم القيصر "نيقولا الثاني" وحاكمًا عامًا سابقًا لموسكو، وجاء اغتياله في خضم الاضطرابات السياسية التي عُرفت بالثورة الروسية لعام ١٩٠٥. أقال الرئيس الروسي "بوريس يلتسن" رئيس الوزراء "سيرغي ستيباشين" سنة ١٩٩٩ بعد أشهر قليلة من تعيينه، وسمى "فلاديمير بوتين" خلفًا له. كان التغيير الرابع لرئيس الحكومة خلال فترة قصيرة من الاضطراب السياسي، ومثّل صعود بوتين خطوة حاسمة قبل تعيينه رئيسًا بالوكالة في نهاية العام ثم انتخابه سنة ٢٠٠٠. انشق ضابط الاستخبارات السوفيتي السابق "يوري نوسينكو" إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٦٤، لكن مسؤولين في "وكالة الاستخبارات المركزية" شكوا في صدقه. احتُجز نحو خمس سنوات، قضى قرابة ثلاث منها في عزلة قاسية، وخضع لاستجوابات مطولة قبل أن تقرر الوكالة لاحقًا اعتباره منشقًا حقيقيًا. اغتيل القيادي السوفيتي "سيرغي كيروف" في لينينغراد سنة ١٩٣٤ داخل مقر الحزب الشيوعي. استغل "جوزيف ستالين" الحادث لتوسيع القمع السياسي والتحقيقات والاعتقالات، وأصبح الاغتيال من الأحداث التي سبقت "التطهير الكبير"، رغم استمرار الجدل التاريخي حول مدى تورط القيادة السوفيتية في تدبيره. كان "سيرغي أوبرازتسوف" أحد أشهر فناني ومخرجي مسرح الدمى في القرن العشرين، وأسّس في موسكو مسرحًا مركزيًا أصبح مرجعًا عالميًا لهذا الفن. جمع خلال حياته آلاف الدمى من ثقافات وفترات مختلفة، واستُخدمت مجموعته في البحث والعرض والتوثيق ضمن متحف المسرح الذي يحمل اسمه.