يُعد العراق من كبار منتجي النفط الخام، لكن إنتاجه المحلي من البنزين لم يغطِ كامل الاستهلاك، لذلك ظل يستورد جزءًا من حاجته. وفي يونيو ٢٠٢٦ قالت وزارة النفط إن المصافي أنتجت نحو ٣١ مليون لتر يوميًا مقابل استهلاك بلغ قرابة ٣٢.٥ مليون لتر، مع استخدام المخزون والاستيراد لسد الفجوة.

من الدفتر
تقدر وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية احتياطيات النفط الخام القابلة للإنتاج في البلاد بنحو ٧٠ مليون طن. أنتجت تركيا ٦.٦٨ ملايين طن من النفط الخام خلال ٢٠٢٥ واستوردت ٣١.٩٤ مليون طن، ولذلك ظل الاعتماد على الاستيراد مرتفعًا، رغم توسع أعمال الاستكشاف والإنتاج في الحقول البرية والبحرية. اندلع حريق ضخم في "نفق ساميت" بإنجلترا سنة ١٩٨٤ بعد خروج قطار شحن يحمل أكثر من مليون لتر من البنزين عن السكة وتسرب الوقود. استمر الحريق أيامًا وبلغ درجات حرارة شديدة، لكن لم تقع وفيات. أصبح الحادث اختبارًا مهمًا لسلامة نقل المواد الخطرة والاستجابة للحرائق داخل الأنفاق. جنحت ناقلة النفط "إكسون فالديز" في مضيق الأمير وليام بألاسكا يوم ٢٤ مارس ١٩٨٩، فتسرب نحو ١١ مليون غالون أمريكي من النفط الخام إلى البحر. لوث التسرب آلاف الكيلومترات من السواحل وألحق أضرارًا جسيمة بالحياة البرية والمصايد، وأدى إلى إصلاحات كبيرة في قوانين الاستجابة لتسربات النفط وسلامة الناقلات. أسس "جون روكفلر" وشركاؤه شركة "ستاندرد أويل" في أوهايو سنة ١٨٧٠، بعد اتساع صناعة النفط الأمريكية في ستينيات القرن التاسع عشر. توسعت الشركة بشراء المنافسين وتنظيم النقل والتكرير، حتى أصبحت في أواخر القرن التاسع عشر القوة المهيمنة على معظم نشاط تكرير النفط في الولايات المتحدة. أصدر الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" في ٢٨ يناير ١٩٨١ أمرًا أنهى ما تبقى من الضوابط الفيدرالية على أسعار النفط الخام والمنتجات النفطية وتخصيصها. مثّل القرار تحولًا نحو تحرير سوق الطاقة بعد قيود فرضت في السبعينيات، وألغى أيضًا نظام تخصيص البنزين الذي ارتبط بفترات نقص وطوابير أمريكيًا.