طرحت شركة "سميث آند ويسون" مسدسات "إم آند بي" نصف الآلية ذات الهيكل البوليمري سنة ٢٠٠٥، ضمن عودة الاسم التاريخي "ميليتري آند بوليس" إلى مجموعة حديثة من المسدسات. واعتمدت السلسلة تصميمًا مخصصًا للاستخدام الخدمي، ثم توسعت لاحقًا إلى طرز وأحجام وعيارات متعددة.

من الدفتر
أدخل الجيش البريطاني مسدس "براونينغ هاي باور" شبه الآلي إلى الخدمة في خمسينيات القرن العشرين، مع استمرار بعض المسدسات الدوارة مثل "ويبلي" و"إنفيلد" و"سميث أند ويسون فيكتوري" رسميًا حتى ١٩٦٣. مثّل ذلك انتقالًا متأخرًا نسبيًا من المسدسات الدوارة إلى المسدسات شبه الآلية في الخدمة العسكرية. أطلقت شركة "ستاندرد آند بورز" مؤشر "إس آند بي ٥٠٠" في ٤ مارس ١٩٥٧، ليقيس أداء مجموعة واسعة من الشركات الأمريكية الكبرى المدرجة في البورصات. أصبح المؤشر من أهم المقاييس المرجعية لسوق الأسهم الأمريكية، ويُستخدم على نطاق واسع لمقارنة أداء المحافظ والصناديق ومتابعة الاتجاه العام للأسهم الكبيرة. في نوفمبر ٢٠١٨ ألغت دار الأزياء الإيطالية "دولتشي آند غابانا" عرضًا في شنغهاي بعد جدل واسع بشأن مقاطع دعائية اعتُبرت مسيئة للصينيين وتعليقات منسوبة إلى حساب أحد مؤسسيها. أصدر المؤسسان اعتذارًا علنيًا، وأثرت الأزمة في صورة العلامة وعلاقاتها بالسوق الصينية. طرحت شركة "آبل" حاسوب "آي ماك جي٣" للبيع في أغسطس ١٩٩٨ بعد الكشف عنه قبل أشهر. تميز بتصميم شفاف ملون ودمج الشاشة والحاسوب في هيكل واحد، وتخلى عن بعض المنافذ التقليدية لصالح تقنيات أحدث. ساعد نجاحه على إنعاش الشركة وترسيخ عودة "ستيف جوبز" إلى قيادتها. طرحت شركة "إنتل" معالج "بنتيوم" للحواسيب الشخصية عام ١٩٩٣ بوصفه جيلًا جديدًا من معالجاتها المتوافقة مع عائلة إكس ٨٦. بدأت الطرازات الأولى بتردد ٦٠ و٦٦ ميغاهرتز واعتمدت بنية تسمح بتنفيذ أكثر من تعليمة في الدورة. أصبح الاسم لاحقًا علامة تجارية بارزة في سوق المعالجات لسنوات طويلة.