تتبنى إسرائيل منذ عقود سياسة غموض نووي تقوم على عدم تأكيد امتلاك أسلحة نووية أو نفيه رسميًا. سمح هذا النهج ببقاء قدراتها النووية خارج الإقرار العلني، مع الحفاظ على أثر ردعي في المنطقة، وأصبح مرتبطًا أيضًا بتفاهم أمريكي إسرائيلي غير معلن يعود إلى أواخر ستينيات القرن العشرين.

من الدفتر
قررت باكستان تسريع برنامجها النووي بعد هزيمتها في حرب عام ١٩٧١ وانفصال بنغلاديش. عقد رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو اجتماعًا لعلماء البلاد في ملتان عام ١٩٧٢، ودعا إلى تطوير قدرة نووية وطنية، لتبدأ مرحلة مؤسسية مهمة انتهت لاحقًا بامتلاك باكستان أسلحة نووية وإجراء تجارب عام ١٩٩٨. تحطمت قاذفة أمريكية من طراز B-52 قرب قاعدة ثول في غرينلاند عام ١٩٦٨ بعد اندلاع حريق على متنها. كانت تحمل أربع قنابل حرارية نووية، فانفجرت المواد التقليدية فيها دون تفجير نووي وانتشر البلوتونيوم على الجليد. أعقب الحادث تنظيف واسع وأثار جدلًا طويلًا حول الأسلحة النووية في غرينلاند. في ٢٧ أكتوبر ١٩٦٢، وأثناء أزمة الصواريخ الكوبية، تعرضت الغواصة السوفيتية "بي ٥٩" لقنابل تدريبية من سفن أمريكية لإجبارها على الصعود. عارض الضابط "فاسيلي أرخيبوف" إطلاق طوربيد نووي كان بعض الضباط مستعدين لاستخدامه، وأسهم رفضه في منع تصعيد قد يقود إلى حرب نووية. وقع حادث بالوماريس في إسبانيا في ١٧ يناير ١٩٦٦ عندما اصطدمت قاذفة أمريكية من طراز B-52 بطائرة تزويد بالوقود KC-135 أثناء التزود جوًا. سقطت أربع قنابل نووية غير مسلحة نوويًا؛ بقيت اثنتان سليمتين بينما انفجرت المتفجرات التقليدية في اثنتين ونشرت البلوتونيوم، من دون حدوث تفجير نووي. في ٦ نوفمبر ١٩٧١ فجرت الولايات المتحدة قنبلة نووية حرارية تحت الأرض في جزيرة أمشيتكا ضمن اختبار "كانيكين" في ألاسكا. بلغت قوة الانفجار نحو خمسة ميغاطن، وكان أكبر اختبار نووي أمريكي تحت الأرض. أثار المشروع احتجاجات بيئية واسعة وأسهم في تنامي الحركة التي أصبحت لاحقًا "غرينبيس".