كشفت دراسة "رياكت" فجوة بين وجود تصلب الشرايين الصامت وبين تقدير الخطر التقليدي؛ فبين المشاركين بعمر ٤٠ عامًا فأكثر ومن دون سكري، صنفت أداة "سكور ٢" نحو ١.٩% فقط من المصابين بتصلب شرايين صامت ضمن فئة الخطر المرتفع، رغم أن التصوير أظهر وجود اللويحات لديهم بالفعل.

من الدفتر
أظهرت دراسة "رياكت" التي شملت ١٦,٨٠٨ بالغين من الدنمارك وإسبانيا أن تصلب الشرايين الصامت كان موجودًا لدى ٥٧.١% من المشاركين رغم عدم وجود مرض قلبي وعائي معروف لديهم. كما ظهرت لويحات شريانية لدى بعض المشاركين بعمر ١٨ إلى ٢٩ عامًا، ما يؤكد أن المرض قد يبدأ في سن مبكرة من دون أعراض. طور جراح القلب الكندي "ويليام موستارد" في ستينيات القرن العشرين عملية جراحية لعلاج تبدل الشرايين الكبرى لدى الأطفال المصابين بالزرقة. تعيد العملية توجيه تدفق الدم داخل الأذينين بدل تبديل الشرايين نفسها، وأنقذت حياة كثير من الأطفال قبل أن تحل محلها لاحقًا جراحة التحويل الشرياني التشريحية. تُغطى بعض الدعامات المستخدمة في الشرايين بأدوية مضادة لتكاثر الخلايا تُطلق تدريجيًا بعد زرع الدعامة. تساعد هذه الأدوية، ومنها مركبات استُخدمت أصلًا في علاج السرطان مثل "باكليتاكسيل"، على تقليل نمو النسيج داخل الدعامة وخفض احتمال عودة تضيق الشريان بعد إجراءات توسيع الشرايين التاجية. تزوج "ويليام أمير أوراني"، المعروف باسم "ويليام الصامت"، من الدوقة "آنا السكسونية" سنة ١٥٦١ في زواج ذي أهمية سياسية ومالية. ساءت العلاقة لاحقًا بسبب الخلافات الشخصية والاتهامات المتبادلة، وانفصل الزوجان عمليًا. ظل "ويليام" لاحقًا أبرز قادة الثورة الهولندية ضد الحكم الإسباني. نُشر كتاب "الربيع الصامت" للعالمة والكاتبة الأمريكية "راشيل كارسون" سنة ١٩٦٢، وانتقد الاستخدام الواسع للمبيدات الكيميائية وآثارها البيئية. أسهم الكتاب في توسيع الحركة البيئية الحديثة وفي النقاش العام حول تنظيم المبيدات، وأصبح من أكثر الكتب تأثيرًا في تاريخ السياسات البيئية الأمريكية.