أصبح الكلب الإسباني "بيبر" بطلًا لبرنامج السفر التلفزيوني "بيبر في الطريق" إلى جانب صاحبه الصحفي "بابلو مونيوث غابيلوندو". تنقل البرنامج بين وجهات إسبانية لإظهار الأماكن التي تستقبل الزوار برفقة حيواناتهم، وعُرضت منه ٢٤ حلقة خلال موسمي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، مع تركيز على السياحة الملائمة للحيوانات الأليفة.

من الدفتر
كوكتيل "فلامينغ دكتور بيبر" مشروب كحولي مشتعل صُمم ليعطي مذاقًا يشبه مشروب "دكتور بيبر" الغازي رغم أن الوصفة التقليدية لا تحتوي عليه. يتكون عادة من خليط من مشروب كحولي بنكهة اللوز مع مشروب قوي قابل للاشتعال ويُسقط في كأس من البيرة، ما يجعل الاسم قائمًا على التشابه في الطعم لا المكونات. سجل عازف الجاز "وينغي مانوني" مقطوعة "تار بيبر ستومب" في ثلاثينيات القرن العشرين، وتضمنت عبارة لحنية أصبحت أساسًا واضحًا لمقطوعة "إن ذا مود" الشهيرة التي ارتبطت لاحقًا بفرقة "غلين ميلر". تكشف العلاقة بين العملين كيفية انتقال العبارات الموسيقية وإعادة صياغتها في موسيقى الجاز. كان "الغران تشارتوفيلاكس" منصبًا كنسيًا رفيعًا في بطريركية القسطنطينية، وتولى صاحبه حفظ الوثائق والسجلات والإشراف على مسائل قانونية وإدارية. ازدادت أهمية المنصب في العصر البيزنطي حتى وُصف صاحبه في بعض المصادر بأنه "اليد اليمنى" للبطريرك بسبب قربه من إدارة شؤون الكنيسة. شهدت لندن سنة ١٩٠٧ أعنف مواجهات "أعمال شغب الكلب البني"، حين اصطدم طلاب طب مع الشرطة ومؤيدين لنصب يخلد الحيوانات المستخدمة في التجارب. ارتبط النزاع بخلاف حاد حول تشريح الحيوانات وحقوقها وحرية البحث الطبي. تحول النصب إلى رمز للصراع بين أنصار التجارب العلمية والحركة المناهضة لها. اندلع جدل "الكلب البني" في بريطانيا مطلع القرن العشرين بسبب اتهامات بسوء معاملة الحيوانات المستخدمة في التجارب الطبية. أدى نصب تمثال تذكاري لكلب استُخدم في تجربة إلى احتجاجات وصدامات بين طلاب الطب ومناهضي التشريح الحي، وأصبحت القضية رمزًا للصراع حول أخلاقيات البحث الحيواني.