يقف أمام متحف غوغنهايم في بلباو تمثال "بابي" للفنان الأمريكي "جيف كونز"، وهو مجسم ضخم لكلب من فصيلة ويست هايلاند وايت تيرير. يبلغ ارتفاع العمل نحو ١٢.٤ مترًا ويغطيه قرابة ٣٨ ألف نبتة مزهرة تُستبدل دوريًا، فيما يحافظ نظام داخلي للري والتربة على بقاء النباتات حية.

من الدفتر
يقف "تمثال الجمهورية" داخل مبنى الكابيتول الوطني في هافانا، وهو تمثال برونزي مغطى بطبقة من الذهب صممه النحات الإيطالي "أنجيلو زانيلي". يبلغ ارتفاع الشكل نحو ١٤.٦ مترًا، ويصل مع قاعدته إلى نحو ١٧.٥ مترًا، ويعد من أكبر التماثيل الضخمة المقامة داخل مبنى في الأمريكتين. أُسقطت طائرة المقاتل الأمريكي "غريغوري بويينغتون"، الملقب "بابي"، قرب رابول في ٣ يناير ١٩٤٤ أثناء الحرب العالمية الثانية، فأسره اليابانيون بعد نجاته. زعم الطيار الياباني "ماساجيرو كاواتو" لاحقًا أنه أسقطه، لكن باحثين دحضوا هذا الادعاء، ولم تُحسم هوية الطيار المسؤول يقينًا. بدأت الولايات المتحدة في أبريل ١٩٧٥ عملية "بابي ليفت" لإجلاء آلاف الأطفال الفيتناميين إلى الخارج مع اقتراب نهاية حرب فيتنام. أعلن الرئيس "جيرالد فورد" بدء الجسر الجوي في ٣ أبريل، لكن أول رحلة كبيرة بطائرة "سي-٥ غالاكسي" تحطمت في اليوم التالي، فقتل ١٣٨ شخصًا بينهم ٧٨ طفلًا. تحطمت طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز "سي-٥ إيه غالاكسي" قرب سايغون يوم ٤ أبريل ١٩٧٥ أثناء أول رحلة كبيرة من "عملية بابي ليفت" لإجلاء أطفال فيتناميين. أدى فشل أقفال باب الشحن إلى فقدان الضغط والتحكم، فقُتل ١٣٨ من أصل ٣١٤ شخصًا على متن الطائرة، بينهم ٧٨ طفلًا. نفذت قوات ألمانية نازية بمساعدة وحدات متعاونة محلية "مجزرة بابي يار" قرب كييف يومي ٢٩ و٣٠ سبتمبر ١٩٤١. قُتل في العملية ٣٣٧٧١ يهوديًا رمياً بالرصاص وفق السجلات الألمانية، ثم استُخدم الموقع لاحقًا لقتل مجموعات أخرى، فأصبح الوادي من أبرز رموز الإبادة الجماعية والقتل الجماعي في أوروبا الشرقية.