عودة مدينة العريش إلى السيادة المصرية في ٢٦ مايو ١٩٧٩ تمثل انتقالاً سيادياً لمكانة المدينة بعد مفاوضات اتفقت بموجبها مصر وإسرائيل على إعادة مناطق في شبه جزيرة سيناء إلى السيادة المصرية، وجاء تاريخ ٢٦ مايو ١٩٧٩ محدداً لعودة العريش كجزء من تنفيذ بنود الاتفاقية المعروفة باتفاقية كامب ديفيد التي تضمنت ترتيبات انسحاب القوات وتسليم الإدارة المدنية والأمنية لمناطق محددة في سيناء، وكانت عودة العريش خطوة من خطوات إعادة السيادة المصرية الكاملة على أجزاء من شبه الجزيرة وفق الجداول الزمنية والبنود المتفق عليها بين الطرفين.