كان حجر سنغافورة صخرةً رملية كبيرة تحمل نقشًا قديمًا لم يُفك كاملاً حتى اليوم، ويرجح تأريخه بين القرنين العاشر والرابع عشر. وفي سنة ١٨٤٣ نسفت السلطات البريطانية الصخرة لإفساح المجال لبناء منشآت عسكرية قرب مصب نهر سنغافورة، ولم يبق منها سوى أجزاء قليلة.

من الدفتر
عُثر على تمثال برونزي يوناني محفوظ بدرجة استثنائية في قاع البحر قرب جزيرة لوشين الكرواتية، ثم رُفع من الماء في أبريل ١٩٩٩. يمثل التمثال رياضيًا من طراز "أبوكسيومينوس" وهو ينظف جسده بعد التدريب، ويرجح تأريخه إلى القرنين الثاني أو الأول قبل الميلاد، ويُعرض اليوم في متحف مخصص له. كان "حجر تانديل المتحرك" صخرة جرانيتية ضخمة متوازنة بصورة طبيعية على حافة تل قرب مدينة تانديل في الأرجنتين، وأصبح معلمًا سياحيًا شهيرًا. سقط الحجر وتحطم عام ١٩١٢ لأسباب غير محسومة، ثم وُضعت في الموقع عام ٢٠٠٧ نسخة صناعية تحاكي شكله الأصلي في المكان نفسه. أعلنت الحكومة البريطانية سنة ١٩٩٦ إعادة "حجر سكون" التاريخي من وستمنستر إلى اسكتلندا، بعد قرون من نقله إلى إنجلترا. نُقل الحجر إلى قلعة إدنبرة مع اتفاق على إعارته لاستخدامه في مراسم تتويج الملوك البريطانيين، باعتباره رمزًا قديمًا لملكية اسكتلندا ووحدتها التاريخية. عُثر على تمثال برونزي يوناني شبه كامل يعرف باسم "أبوكسيومينوس الكرواتي" في قاع البحر قرب جزيرة لوشين الكرواتية، وانتشل في ٢٧ أبريل ١٩٩٩. يصور التمثال رياضيًا ينظف جسده بعد التمرين، ويرجح تأريخه إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد، وقد خضع لسنوات من الحفظ والترميم. بقي من عهد "الإمبراطورية البلغارية الثانية" عدد قليل من المواثيق الملكية المكتوبة بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر. أصدرها قياصرة بلغار لتنظيم حقوق الأديرة والتجارة والأراضي، وكُتبت بالبلغارية الوسطى بالأبجدية السيريلية، وتعد من المصادر المدنية النادرة لدراسة بلغاريا في العصور الوسطى.