وافق أسقف ماينتس الألماني "هيرمان فولك" على رسامة الأمريكي "إرنست آدم بيك" كاهنًا كاثوليكيًا بعد انتقاله من اللوثرية إلى الكاثوليكية. وكان بيك متزوجًا وله ابن وابنة، فرُسم سنة ١٩٦٤ مع بقائه في حياته الزوجية، في استثناء نادر آنذاك من قاعدة عزوبة كهنة الطقس اللاتيني.

من الدفتر
بدأت "الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في أمريكا" عملها رسميًا في ١ يناير ١٩٨٨، بعد اندماج ثلاث هيئات لوثرية أمريكية هي "الكنيسة اللوثرية الأمريكية" و"الكنيسة اللوثرية في أمريكا" و"رابطة الكنائس الإنجيلية اللوثرية". ضمت الكنيسة الجديدة عند تأسيسها نحو ٥.٣ ملايين عضو، فأصبحت أكبر تجمع لوثري أمريكي. أعلنت "جمهورية ماينتس" سنة ١٧٩٣ في مدينة ماينتس ومحيطها بعد دخول قوات الثورة الفرنسية إلى المنطقة. تبنت الجمهورية مبادئ سياسية مستوحاة من الثورة الفرنسية، وتُعد من أوائل التجارب الجمهورية الحديثة على الأراضي الألمانية. لم تعمر طويلًا، إذ انهارت بعد حصار القوات البروسية والنمساوية للمدينة. أعلن السياسي والأكاديمي "أندرياس يوزف هوفمان" في ١٨ مارس ١٧٩٣ قيام جمهورية في ماينتس تحت تأثير الثورة الفرنسية. تُعد "جمهورية ماينتس" أول تجربة جمهورية ديمقراطية على الأراضي الألمانية الحديثة، لكنها لم تعش سوى أشهر قليلة وانتهت بعد حصار المدينة واستعادتها من القوات المناهضة لفرنسا. استعادت القوات البروسية وحلفاؤها مدينة "ماينتس" سنة ١٧٩٣ من القوات الفرنسية بعد حصار خلال حرب التحالف الأول. كانت المدينة قد أصبحت مركزًا لتجربة جمهورية قصيرة مدعومة من الثورة الفرنسية، وأدى سقوطها إلى إنهاء "جمهورية ماينتس" وإعادة السيطرة الألمانية عليها في مرحلة مبكرة من الحروب الثورية. بُني مبنى "دويتشهاوس" في ماينتس خلال القرن الثامن عشر، واستخدم سنة ١٧٩٣ مقرًا للمجلس الذي مثل "جمهورية ماينتس" القصيرة العمر، إحدى أولى التجارب الجمهورية الحديثة في الأراضي الألمانية. أصبح المبنى لاحقًا مقر برلمان ولاية راينلاند بالاتينات بعد الحرب العالمية الثانية.