تولى المعماريان "أوتو إيغيرز" و"دانيال هيغينز" استكمال تصميم وتنفيذ نصب توماس جيفرسون في واشنطن بعد وفاة المعماري "جون راسل بوب" سنة ١٩٣٧. وطلبت لجنة النصب منهما تقليص بعض عناصر مخطط بوب الكلاسيكي، وسط جدل انتقد التصميم وعدّه بعض المعماريين غير منسجم مع روح جيفرسون.

من الدفتر
دُشن "نصب توماس جيفرسون التذكاري" في واشنطن يوم ١٣ أبريل ١٩٤٣، في الذكرى المئتين لميلاد الرئيس الأمريكي الثالث. ترأس الرئيس "فرانكلين روزفلت" مراسم الافتتاح، وكان داخل المبنى في البداية تمثال جبسي بسبب قيود المعادن زمن الحرب، ثم استُبدل بتمثال برونزي بعد الحرب العالمية الثانية. "رصيف جيفرسون" حجر مساحي صغير قرب نصب واشنطن في العاصمة الأمريكية، ويشير إلى موضع حدد سنة ١٧٩٣ ضمن تخطيط المدينة ثم استُبدل بحجر سنة ١٨٠٤ بتوجيه من "توماس جيفرسون". قصد به دعم خط طول محلي مرجعي، لكنه لم يصبح معيارًا وطنيًا دائمًا. أزيل الحجر الأصلي في القرن التاسع عشر ثم أعيد وضع علامة فوق أساسه. عيّن الرئيس الأميركي "جورج واشنطن" "توماس جيفرسون" أول وزير للخارجية في الولايات المتحدة سنة ١٧٨٩. باشر جيفرسون مهامه فعليًا في مارس ١٧٩٠، وتولى إدارة السياسة الخارجية للدولة الجديدة، قبل أن يستقيل سنة ١٧٩٣ بعد خلافات سياسية داخل إدارة واشنطن بشأن توجهاتها الخارجية. حُسمت انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام ١٨٠٠ في مجلس النواب بعد تعادل "توماس جيفرسون" و"آرون بور" بـ٧٣ صوتًا انتخابيًا لكل منهما. وبعد ٣٥ جولة غير حاسمة، فاز "جيفرسون" في الاقتراع السادس والثلاثين يوم ١٧ فبراير ١٨٠١، وأصبح "بور" نائبًا للرئيس وفق النظام الدستوري آنذاك. في ديسمبر ١٨٠٠ أسفر تصويت "المجمع الانتخابي الأمريكي" عن تعادل "توماس جيفرسون" و"آرون بور" في عدد الأصوات المخصصة للرئاسة، وفق النظام الدستوري آنذاك. انتقل الحسم إلى مجلس النواب الذي اختار جيفرسون بعد اقتراعات متكررة، وساهمت الأزمة لاحقًا في إقرار التعديل الدستوري الثاني عشر.