عمل المفكر والمعلم البنغالي "بهوديف موخوبادياي" في عدد من المؤسسات التعليمية خلال القرن التاسع عشر. بدأ مديرًا لمدرسة "هندو هيتارثي"، ثم درّس في مدرسة "تشاندناغور" والتحق بمدرسة كلكتا الإسلامية، قبل أن يتولى إدارة مدارس ومهامًا إشرافية في التعليم ببنغال وبيهار وأوريسا.

من الدفتر
وقّع الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" سنة ١٩٧٢ تشريعًا تعليميًا تضمن "الباب التاسع"، الذي حظر التمييز على أساس الجنس في البرامج التعليمية التي تتلقى تمويلًا اتحاديًا. كان له أثر واسع في فرص النساء والفتيات في التعليم والرياضة، وأصبح من أبرز قوانين المساواة التعليمية الأمريكية. في ١٤ ديسمبر ١٩٦٠ اعتمد المؤتمر العام لـ"اليونسكو" "اتفاقية مكافحة التمييز في مجال التعليم". تحظر الاتفاقية التمييز القائم على العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين وغيرها في الوصول إلى التعليم ومعاملته، وتلزم الدول الأطراف بسياسات تعزز تكافؤ الفرص والمساواة في المؤسسات التعليمية. كان المفكر البنغالي "كريشنا موهان بانيرجي" من جماعة "بنغال الشابة" الإصلاحية في كلكتا خلال القرن التاسع عشر. اعتنق المسيحية سنة ١٨٣٢ متأثرًا بالمبشر "ألكسندر داف"، وأدى تحوله الديني إلى فصله من مدرسة كان يعمل فيها، قبل أن يصبح لاحقًا رجل دين وكاتبًا ومصلحًا اجتماعيًا. كان المفكر البنغالي "راجنارايان باسو" من شخصيات النهضة البنغالية في القرن التاسع عشر، وشارك في حركات إصلاحية وثقافية هدفت إلى تحديث التعليم والمجتمع. ارتبط بعائلة "رابندرانات طاغور" وعمل في محيطها التعليمي، وأسهمت كتاباته ومحاضراته في تشكيل النقاشات المبكرة حول الهوية القومية والثقافة البنغالية. كان المصلح البنغالي "دوركاناث غانغولي" من أبرز المدافعين عن تعليم النساء في القرن التاسع عشر. أدار مدرسة داخلية للبنات في كلكتا وتولى فيها مهام التدريس والإشراف اليومي، وأسهم في جهود اندماجها مع مؤسسة بيثون التعليمية، التي أصبحت لاحقًا من أهم مراكز تعليم النساء في الهند.