كانت "آنا ويلسون" من أشهر مديرات بيوت الدعارة في مدينة أوماها الأمريكية أواخر القرن التاسع عشر، وجمعت ثروة استثمرت جزءًا منها في العقارات. وعند وفاتها سنة ١٩١١ أوصت للمدينة بقصرها المؤلف من ٢٥ غرفة، فتحول المبنى إلى مستشفى للطوارئ ثم استُخدم لعلاج الأمراض المعدية.

من الدفتر
كانت الفرنسية "مارث ريتشارد" عاملة في الدعارة سابقًا ثم عملت في التجسس والسياسة. قادت بعد "الحرب العالمية الثانية" حملة لإغلاق بيوت الدعارة المرخصة، وارتبط اسمها بالقانون الفرنسي الصادر في ١٣ أبريل ١٩٤٦ الذي أمر بإغلاق تلك البيوت وشدد مكافحة استغلال الدعارة. كانت "إليزابيث نيدهام" من أشهر مديرات بيوت الدعارة في لندن أوائل القرن الثامن عشر، وظهرت في سلسلة "مسيرة العاهرة" للفنان "وليام هوغارث". عوقبت بالوقوف في المِشْهَر وتعرضت للرشق العنيف من الحشود، وتوفيت بعد أيام، فأصبحت قصتها مثالًا على قسوة العقوبات العلنية في ذلك العصر. كانت "لو غراهام" صاحبة بيت دعارة بارزة في سياتل أواخر القرن التاسع عشر، وراكمت ثروة استثمرت جزءًا منها في العقارات والإقراض. تنسب روايات تاريخ المدينة إليها تقديم قروض أثناء ذعر ١٨٩٣ ساعدت رجال أعمال وعائلات محلية على تجاوز أزمة السيولة، ما جعلها شخصية مثيرة للجدل في تاريخ سياتل. شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. كانت "ماتيلد مانوكيان" سيدة أعمال تركية من أصل أرمني اشتهرت بامتلاك عدد كبير من بيوت الدعارة المرخصة في إسطنبول. راكمت ثروة كبيرة من العقارات والأعمال المرتبطة بهذا النشاط، وأصبحت من كبار دافعي الضرائب في تركيا خلال سنوات متعددة. أثارت حياتها اهتمامًا إعلاميًا بسبب التناقض بين ثروتها ومصدرها.