كان "فريدريك كومبس" مصورًا وممارسًا لعلم فراسة الجمجمة في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، واشتهر لاحقًا بسلوك غريب إذ اعتقد أنه تجسيد للرئيس "جورج واشنطن". ومن مظاهر ذلك أنه خاطب الكونغرس مطالبًا بمنحه نصب واشنطن، بعد مطالبته سابقًا بمنزل تاريخي في فيلادلفيا.

من الدفتر
كان الأمريكي "أورسون سكواير فاولر" من أبرز مروجي المنازل ذات المخطط المثمن في القرن التاسع عشر، ونشر كتابًا دعا فيه إلى مزاياها في الإضاءة والتهوية واستغلال المساحة. عمل أيضًا في علم فراسة الدماغ، وهو مذهب زائف ربط شكل الجمجمة بالسمات العقلية والشخصية وانتشر آنذاك في الولايات المتحدة. متلازمة "ساكاتي نيهان" اضطراب وراثي نادر يُصنف ضمن متلازمات تعدد الأصابع والالتحام مع تشوهات الجمجمة. قد تشمل سماته التحام عظام الجمجمة، واضطرابات في الأطراف والقلب والوجه، وتختلف شدته بين المرضى، لذلك يعتمد التشخيص على التقييم السريري والوراثي المتخصص. أصدر البابا "غريغوري التاسع" في ٢٩ سبتمبر ١٢٢٧ قرارًا بحرمان الإمبراطور الروماني المقدس "فريدريك الثاني" كنسيًا، بعدما تأخر عن الوفاء بتعهده بالمشاركة في الحملة الصليبية السادسة. عمق القرار الصراع بين البابوية والإمبراطور، قبل أن يتوجه "فريدريك الثاني" لاحقًا إلى الشرق ويستعيد القدس بالتفاوض. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، مصورًا طفلًا ملكيًا يستجوبه جنود خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر الأعمال التاريخية الفيكتورية، وأعيد إنتاج مشهدها في وسائط متعددة، بينها مجسمات شمعية ومعارض شعبية. أصدرت الولايات المتحدة سنة ١٩٤٠ طابعًا بريديًا يحمل صورة المربي والكاتب "بوكر تي واشنطن"، ليصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يُكرم بصورة فردية على طابع أمريكي. كان "واشنطن" مؤسس معهد توسكيغي ومن أبرز الشخصيات السوداء العامة في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.