كان ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "ألدريتش إيمز" واحدًا من أخطر جواسيس الاتحاد السوفيتي داخل الولايات المتحدة. وخلال نشاطه التجسسي التقى ممثلين سوفييت في حانة "بريكسكيلر" قرب دوبونت سيركل في واشنطن، وهي من الأماكن التي ارتبطت لاحقًا بقصة اتصالاته السرية.

من الدفتر
اعتقل "مكتب التحقيقات الفيدرالي" ضابط "وكالة الاستخبارات المركزية" السابق "ألدريتش إيمز" في فرجينيا عام ١٩٩٤ بتهمة التجسس لمصلحة الاتحاد السوفيتي ثم روسيا. كشف معلومات عن مصادر وعمليات أمريكية حساسة، وأقر لاحقًا بالذنب وحُكم عليه بالسجن المؤبد من دون إمكان الإفراج المشروط. أقر ضابط مكافحة التجسس السابق في وكالة الاستخبارات المركزية "ألدريتش إيمز" في ٢٨ أبريل ١٩٩٤ بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي ثم روسيا. سلّم معلومات كشفت هويات مصادر أمريكية سرية وأدت إلى خسائر خطيرة، وحُكم عليه بالسجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط. أعلنت السلطات الأمريكية في ٢٢ فبراير ١٩٩٤ اعتقال موظف وكالة "سي آي إيه" "ألدريتش أميس" وزوجته "ماريا ديل روساريو أميس" بتهمة التجسس لمصلحة الاتحاد السوفيتي ثم روسيا. كان "أميس" قد كشف هويات ومعلومات شديدة السرية لقاء أموال، وأصبحت قضيته من أكثر اختراقات الاستخبارات الأمريكية ضررًا. أنشأ الرئيس الأميركي هاري ترومان مجموعة الاستخبارات المركزية في يناير ١٩٤٦ لتنسيق أعمال الاستخبارات الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية. مثّلت المجموعة مرحلة انتقالية بين أجهزة الحرب والمؤسسة الدائمة التي ظهرت لاحقًا، وأُلغيت عام ١٩٤٧ مع إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية بموجب قانون الأمن القومي. انشق ضابط الاستخبارات السوفيتي السابق "يوري نوسينكو" إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٦٤، لكن مسؤولين في "وكالة الاستخبارات المركزية" شكوا في صدقه. احتُجز نحو خمس سنوات، قضى قرابة ثلاث منها في عزلة قاسية، وخضع لاستجوابات مطولة قبل أن تقرر الوكالة لاحقًا اعتباره منشقًا حقيقيًا.