تعيش في ولاية كارناتاكا الهندية أكبر كتلة سكانية من السيديين، وهم مجتمع هندي من أصول أفريقية تعود جذور كثير من أسلافه إلى شرق أفريقيا. استقر السيديون في مناطق من غرب الهند عبر قرون من الهجرة والتجارة والخدمة العسكرية، وتتركز أعداد كبيرة منهم اليوم في أحياء وقرى داخل كارناتاكا.

من الدفتر
يظهر اسم قريب من كارناتاكا في تقاليد ونصوص هندية قديمة، وتُذكر إشارات إليه ضمن النسخ والتفسيرات المرتبطة بملحمة "المهابهاراتا". يصعب تحديد تاريخ هذه الإشارات بدقة بسبب تراكم طبقات النص عبر قرون، لكنها تُستشهد بها في دراسة الجذور التاريخية لاسم الإقليم الذي أصبح ولاية كارناتاكا الحديثة. شهدت بعض مباريات الهند الدولية في التسعينيات حضورًا استثنائيًا للاعبين القادمين من ولاية كارناتاكا. ففي إحدى مباريات سنة ١٩٩٩ ضمت التشكيلة ستة لاعبين من الولاية، بينهم "راهول درافيد" و"أنيل كومبلي" و"جافاغال سريناث"، أي أكثر من نصف أفراد الفريق المكوّن من أحد عشر لاعبًا. تولى "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون في واشنطن خلال القرن التاسع عشر، ويُعد أول شخص من أصول أفريقية يتولى رئاسة جامعة أمريكية يغلب على طلابها البيض. وُلد لأب أيرلندي وأم مستعبدة من أصول أفريقية، وأصبح كاهنًا يسوعيًا وأكاديميًا أسهم في تطوير جورجتاون وتوسيع برامجها. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. سقط "نيزك باراغولد" في ولاية أركنساس الأمريكية سنة ١٩٣٠، وانقسم إلى قطع كبيرة بعد دخوله الغلاف الجوي. بلغت كتلة أكبر قطعة نحو ٣٧٠ كيلوغرامًا، ما جعله من أكبر النيازك التي عُثر عليها في الولايات المتحدة. حُفظت أجزاء منه في مؤسسات علمية، وأصبح مثالًا معروفًا على سقوط نيزك شهدته تجمعات سكانية حديثة.