مزج الفنان الياباني "كوباياشي كيوتشكا" تقاليد مطبوعات الأوكييو إي بأساليب مستوحاة من الرسم الغربي والتصوير الفوتوغرافي. ركز في أعماله على الضوء والظل والمنظور ومشاهد طوكيو الحديثة، حتى عُد عند كثير من الباحثين آخر الفنانين الكبار في تقليد الأوكييو إي خلال عصر ميجي.

من الدفتر
كان الشاعر الياباني "ناكاهارا تشويا" صديقًا للناقد الأدبي "كوباياشي هيديو" رغم علاقة شخصية معقدة بينهما؛ إذ تركته رفيقته "ياسوكو هاسيغاوا" وانتقلت إلى كوباياشي بعد تعارف الرجلين. استمرت الصداقة الفكرية بينهما، وأصبح كلاهما من الأسماء المؤثرة في الأدب الياباني الحديث. بدأ الرسام الياباني "كاواباتا ريوشي" مسيرته متأثرًا بأساليب الرسم الغربي، وسافر إلى الولايات المتحدة سنة ١٩١٣ لمواصلة دراستها. لكن مشاهدته مجموعة الفن الياباني في متحف الفنون الجميلة في بوسطن أثرت فيه بشدة، فعاد إلى اليابان واتجه إلى أسلوب "نيهونغا" التقليدي الحديث. زار الناقد الياباني "كوباياشي هيديو" الصين خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية ضمن جولة أدبية نظمتها جهات مرتبطة بالجيش الإمبراطوري الياباني، وشارك فيها الكاتب "كاواباتا ياسوناري" الذي فاز لاحقًا بجائزة نوبل. تعكس الرحلة تداخل النشاط الثقافي الياباني مع سياق الحرب والدعاية الإمبراطورية. كان الفنان الياباني "كيساي إيسن" من رسامي الأوكييو-إي في النصف الأول من القرن التاسع عشر، واشتهر خصوصًا بصور النساء الجميلات المعروفة باسم "بيجين-غا". جمع أسلوبه بين الأزياء المعاصرة والتفاصيل الحضرية والحس الزخرفي، وشارك كذلك في إنتاج مناظر طبيعية ضمن سلسلة طريق كيسو. كان "تاكيوتشي سيهو" رسامًا يابانيًا بارزًا جمع في أعماله بين تقاليد الرسم الياباني وبعض التأثيرات الأوروبية، واشتهر خصوصًا برسم الحيوانات والطبيعة بدقة. وفي سنة ١٩٣٧ كان من أوائل من حصلوا على "وسام الثقافة" الياباني، وهو تكريم وطني أُنشئ في العام نفسه لتقدير الإنجازات الثقافية المتميزة.