لانفرانك، راهب بندكتي من مواليد بافيا، عُيّن رئيس أساقفة كانتربري في إنجلترا عام ١٠٧٠. يعكس هذا التعيين انتقال لانفرانك من الحياة الرهبانية إلى منصب كنسي رفيع في أبرشية كانتربري، حيث أصبحت رئاسته مركزية في الشؤون الدينية والكنسية في إنجلترا، وشملت مسؤولياته الإشراف على الكهنة وتنظيم الشؤون الدينية وإرساء الانضباط الكنسي والإسهام في الإصلاحات القائمة آنذاك. يشير تعيين لانفرانك إلى الاعتماد على رجال الدين ذوي الخلفية الرهبانية والخبرة الكنسية لمنح الشرعية والقيادة للكنيسة الإنجليزية في تلك الفترة، وقد لعب رئاسة الأسقفية دورًا مهمًا في توجيه العلاقات بين الكنيسة والدولة..