اكتُشف نبات "وردة الجنطيانا لبيلتون" سنة ٢٠٠١ في مقاطعة سالين بولاية أركنساس، وكان الميكانيكي المتقاعد ومصور الطبيعة "جون بيلتون" ممن لفتوا الانتباه إليه. لا يُعرف النبات طبيعيًا خارج مواقع قليلة في هذه المقاطعة، ولذلك سُمي تكريمًا لبيلتون ودوره في توثيقه.

من الدفتر
نبات "سينيسيو إيبوراسنسيس" نوع هجين ظهر في مدينة يورك الإنجليزية نتيجة تهجين بين نبات محلي وآخر أُدخل من صقلية. ولأن الأصل الصقلي لم يصل بريطانيا إلا في أوائل القرن الثامن عشر، يستنتج الباحثون أن النوع الجديد نشأ خلال أقل من ٣٠٠ سنة، في مثال حديث نسبيًا على نشوء الأنواع. تجاوز البابا المتقاعد "بنديكت السادس عشر" سنة ٢٠٢٠ العمر الذي بلغه البابا "ليو الثالث عشر"، فأصبح أطول من عاش ممن شغلوا منصب البابوية وفق السجلات الحديثة الموثقة. كان بنديكت قد استقال سنة ٢٠١٣ وظل يحمل لقب البابا الفخري حتى وفاته في نهاية ٢٠٢٢. وكان قد بلغ أكثر من ٩٣ عامًا عند تسجيل الرقم. وقعت معركة "جينكنز فيري" في أركنساس يوم ٣٠ أبريل ١٨٦٤ خلال الحرب الأهلية الأمريكية، عندما هاجمت قوات كونفدرالية بقيادة "إدموند كيربي سميث" جيشًا اتحاديًا كان ينسحب عبر نهر سالين. تمكنت قوات الاتحاد من صد الهجمات وإكمال عبورها، رغم الخسائر الكبيرة والظروف الموحلة. تحتوي بذور نبات وردة هاواي الخشبية على قلويدات من الإرغولين، أبرزها إرغين المعروف أيضًا باسم أميد حمض الليسرجيك. يمكن لهذه المركبات أن تؤثر في الجهاز العصبي وتسبب تغيرات إدراكية وأعراضًا جسدية غير متوقعة، ولا يعني التشابه الكيميائي مع عقار إل إس دي أنها آمنة أو متطابقة معه. وُصفت أحفورة "أركيامفورا لونغيسيرفيا" في البداية بأنها نبات لاحم قديم يشبه نباتات الأباريق، واستُخدمت لاقتراح أصل مبكر جدًا لهذه المجموعة. لكن دراسة لاحقة بينت أن التراكيب المزعومة أباريق هي على الأرجح أورام ورقية أحدثتها حشرات على نبات عاري البذور، لذلك لم تعد دليلًا موثوقًا على أقدم نبات لاحم.