كانت الحرب البولندية التوتونية بين ١٥١٩ و١٥٢١ آخر الحروب الكبرى بين مملكة بولندا والنظام التوتوني. انتهى القتال بهدنة، ثم حُل النزاع سياسيًا سنة ١٥٢٥ عندما عُلمن جزء من دولة النظام وأصبح دوقية بروسيا، وأدى دوقها "ألبرت" قسم الولاء للملك البولندي.

من الدفتر
حاصر فرسان النظام التوتوني قلعة كاوناس الليتوانية سنة ١٣٦٢ نحو ثلاثة أسابيع قبل أن يقتحموها بعد قتال عنيف. دُمرت القلعة الخشبية والحجرية جزئيًا وأُسر أو قُتل معظم المدافعين، وأصبحت الواقعة من أبرز صدامات الحروب بين ليتوانيا والنظام التوتوني في القرن الرابع عشر. اندلعت انتفاضة بولندا الكبرى سنة ١٨٠٦ ضد الحكم البروسي، بالتزامن مع تقدم قوات نابليون في حرب التحالف الرابع. نظمها الجنرال "يان هنريك دونبروفسكي"، وانتهت بانتصار فرنسي بولندي أسهم بصورة حاسمة في ضم معظم بولندا الكبرى إلى دوقية وارسو التي أنشئت سنة ١٨٠٧. شاركت القوة الجوية للجيش البولندي، التي تشكلت بدعم سوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية، في العمليات المرتبطة بهجوم لوبلين بريست سنة ١٩٤٤. دعمت وحداتها القوات البولندية والسوفيتية جوًا في شرق بولندا، ثم واصلت القتال قرب وارسو وعلى رؤوس الجسور فوق نهر فيستولا. تأسست كتيبة حفظ السلام البولندية الأوكرانية في أواخر التسعينيات للمشاركة في المهمات الدولية، وبدأت العمل ضمن قوة كوسوفو سنة ٢٠٠٠. ضمت جنودًا من بولندا وأوكرانيا، مع مشاركة ليتوانية في بعض الفترات، وتولت مهام أمنية وحفظ سلام في القطاع الشرقي قبل حل الوحدة سنة ٢٠١٠. دارت "معركة بلوفتسه" سنة ١٣٣١ بين مملكة بولندا و"فرسان التيوتون" خلال الحرب البولندية التيوتونية. شهد القتال مراحل متقلبة وخسائر كبيرة للطرفين، وانتهى بانسحاب الجيش البولندي من الميدان بعد قتال عنيف، مع احتفاظ المعركة بأهمية رمزية كبيرة في الذاكرة التاريخية البولندية.