بدأ الفرنسي "ألكسندر فاتيمار" دراسة الطب قبل أن يشتهر بوصفه فنانًا متكلمًا من بطنه. وتروي سيرته أنه كان يقلد الأصوات أثناء تدريبات التشريح فيجعل الجثث تبدو كأنها تتحدث، فأثار ذلك غضب أساتذته وحُرم من الشهادة، ليتجه بعد ذلك إلى العروض المسرحية والعمل الثقافي.

من الدفتر
كان الطيار الأمريكي "فيكتور تشابمان" أول طيار أمريكي يُقتل أثناء خدمته في الطيران الفرنسي بالحرب العالمية الأولى. قُتل سنة ١٩١٦ في اشتباك جوي بعد أن أقلع في مهمة مرتبطة بجبهة فردان، وتروي سيرته أنه كان يحمل برتقالًا لزميل جريح، وهي تفصيلة اشتهرت في الروايات عن رحلته الأخيرة. تأسست "المدرسة الأمريكية اللاتينية للطب" في كوبا لتدريب طلاب من دول فقيرة ومجتمعات محرومة على الطب. حظيت بدعم سياسي من شخصيات وحركات في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، بينها أعضاء من "التجمع الأسود في الكونغرس" والرئيس الفنزويلي "هوغو تشافيز"، ضمن دبلوماسية كوبا الصحية الدولية. تأسست "المدرسة اللاتينية الأمريكية للطب" في كوبا لتدريب طلاب من دول نامية على الطب بمنح دراسية، مع تركيز على الرعاية الأولية وخدمة المجتمعات الفقيرة. تلقت دعمًا سياسيًا من حكومات وشخصيات خارج كوبا، بينها مسؤولون من فنزويلا وأعضاء في "التجمع الأسود بالكونغرس" الأمريكي. كان "وليم فيرماتوس" رجل دين ناسكًا من نورماندي في القرن الحادي عشر، وارتبطت سيرته بحكايات عن علاقته بالحيوانات البرية. وتروي إحدى القصص المتأخرة أنه أمسك خنزيرًا بريًا كان يفسد حقل مزارع، واقتاده من أذنه إلى صومعته وأمره بالصيام لليلة، وهي رواية دينية تقليدية وليست واقعة تاريخية موثقة. كان "جون مارانت" واعظًا أسود حرًا وُلد في نيويورك سنة ١٧٥٥ ونشأ في جنوب المستعمرات البريطانية. بعد تحوله الديني وهو مراهق غادر أسرته وعاش مدة بين أفراد من شعب الشيروكي، وتروي سيرته أنه وعظ بينهم قبل عودته. أصبح لاحقًا واعظًا ومرسلًا دينيًا وعمل بين مجتمعات سوداء في أمريكا الشمالية.