بدأ الفرنسي "ألكسندر فاتيمار" دراسة الطب قبل أن يشتهر بوصفه فنانًا متكلمًا من بطنه. وتروي سيرته أنه كان يقلد الأصوات أثناء تدريبات التشريح فيجعل الجثث تبدو كأنها تتحدث، فأثار ذلك غضب أساتذته وحُرم من الشهادة، ليتجه بعد ذلك إلى العروض المسرحية والعمل الثقافي.