شارك النمساوي "بول أستي" في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إنسبروك سنة ١٩٦٤ بصفته متسابقًا في الزلاجات الجماعية، وأدى قسم الرياضيين خلال حفل الافتتاح. كما شارك في تصميم وبناء مسار الزلاجات المستخدم في الدورة، ثم خاض المنافسة بنفسه على المضمار الذي أسهم في إنشائه.

من الدفتر
اختتمت في أثينا عام ١٩٠٦ الألعاب التي عُرفت لاحقًا باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورتي الألعاب الأولمبية المعتادتين. شارك فيها مئات الرياضيين من دول عديدة وأسهم نجاح تنظيمها في تعزيز الحركة الأولمبية المبكرة. لا تعدها اللجنة الأولمبية الدولية اليوم دورة أولمبية رسمية مستقلة في سجلاتها الحديثة. افتتحت في شاموني الفرنسية عام ١٩٢٤ "الأسبوع الدولي للرياضات الشتوية" بمشاركة رياضيين من ١٦ دولة. اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بالحدث لاحقًا بوصفه أول دورة للألعاب الأولمبية الشتوية، وأصبح الأساس لسلسلة دورية مستقلة للرياضات الشتوية تقام كل أربع سنوات. أصبح السباح الأمريكي "مايكل فيلبس" سنة ٢٠١٢ صاحب أكبر عدد من الميداليات الأولمبية في التاريخ عندما تجاوز الرقم السابق للجمبازية السوفيتية "لاريسا لاتينينا". أنهى مسيرته الأولمبية لاحقًا برصيد ٢٨ ميدالية، منها ٢٣ ذهبية، وهو رقم قياسي جعله أنجح رياضي في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. فاز السباح الأمريكي "مايكل فيلبس" بثماني ميداليات ذهبية في دورة بكين الأولمبية سنة ٢٠٠٨، محققًا رقمًا قياسيًا لعدد الذهبيات في دورة أولمبية واحدة. تجاوز بذلك إنجاز "مارك سبيتز" صاحب سبع ذهبيات سنة ١٩٧٢، ورسخ مكانته بين أعظم الرياضيين الأولمبيين. وأصبح إنجازه من أشهر أرقام الألعاب الأولمبية الحديثة. اختُتمت في أثينا سنة ١٨٩٦ دورة الألعاب الأولمبية الحديثة الأولى التي نظمتها اللجنة الأولمبية الدولية. شارك رياضيون من دول متعددة في مسابقات أعادت إحياء فكرة الألعاب القديمة بصيغة دولية حديثة، وأسهم نجاح الدورة في تثبيت نموذج إقامة الألعاب دوريًا وانتقالها لاحقًا بين مدن العالم.