كان المؤرخ الألماني "ألبرت براكمان" من أبرز وجوه دراسات أوروبا الشرقية القومية في ألمانيا، وارتبط عمله لاحقًا بالدعاية النازية. أيّد سياسات دفع السكان البولنديين شرقًا وإعادة تشكيل المجال السكاني لمصلحة التوسع الألماني، وأسهمت كتاباته في منح تلك السياسات غطاءً أكاديميًا.

من الدفتر
تزوجت الملكة "فيكتوريا" من الأمير "ألبرت" من ساكس-كوبرغ وغوتا في كنيسة القصر الملكي بسانت جيمس في لندن سنة ١٨٤٠. لأن "فيكتوريا" كانت الملكة الحاكمة، فقد تقدمت هي بطلب الزواج من "ألبرت". أصبح "ألبرت" شريكًا مؤثرًا في الحياة العامة والعائلية للملكة، وأنجب الزوجان تسعة أبناء. وضعت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية خططًا لمواجهة احتمال هجوم سوفيتي من الشرق، لكن الغزو الألماني الذي بدأ في سبتمبر ١٩٣٩ استنزف معظم قواتها وحركها غربًا. وعندما دخل الجيش الأحمر شرق بولندا بعد نحو أسبوعين، لم تعد الوحدات المتاحة قادرة على تنفيذ خطة دفاع شرقية منظمة. تُوّج "ألبرت الثاني" من أسرة "هابسبورغ" ملكًا على المجر في سيكشفهيرفار في ١ يناير ١٤٣٨، بعد انتخابه خلفًا للملك "سيغيسموند" الذي كان حماه. جمع ألبرت لاحقًا بين عروش المجر وبوهيميا وملك الرومان، لكن حكمه كان قصيرًا إذ توفي في أكتوبر ١٤٣٩ أثناء حملة ضد العثمانيين. افتتحت الملكة "فيكتوريا" "قاعة ألبرت الملكية" في لندن سنة ١٨٧١ لتكون مركزًا للحفلات والمناسبات العامة وتعزيز الفنون والعلوم. حملت اسم زوجها الراحل الأمير "ألبرت"، وأصبحت القاعة لاحقًا واحدة من أشهر منشآت العروض الموسيقية في بريطانيا ومقرًا سنويًا لعدد كبير من الفعاليات الثقافية. دخل الاتحاد النقدي والاقتصادي بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية حيز التنفيذ في ١ يوليو ١٩٩٠، واعتمدت ألمانيا الشرقية "المارك الألماني" الغربي عملة رسمية. وحّد القرار جزءًا كبيرًا من النظامين الاقتصاديين قبل الوحدة السياسية الكاملة في أكتوبر، ومهّد لدمج المؤسسات والأسواق في دولة واحدة.