كانت "لويس وايز" كاتبة ومديرة إعلانات أمريكية أسست وكالة إعلانية في كليفلاند، واشتهرت بصياغة شعار شركة "سماكرز" القائم على المفارقة بين غرابة اسم العلامة وجودة منتجاتها. أصبح الشعار من أكثر العبارات الإعلانية رسوخًا في تاريخ الشركة، واستُخدم منذ خمسينيات القرن العشرين.

من الدفتر
لعبت "براوني وايز" دورًا محوريًا في تطوير نموذج حفلات تابروير المنزلية في الولايات المتحدة خلال الخمسينيات. اعتمدت على عروض مباشرة تقيمها مضيفات داخل المنازل لشرح المنتجات وبيعها عبر العلاقات الاجتماعية، وأصبح الأسلوب نموذجًا مؤثرًا في التسويق المباشر وفرص العمل للنساء. يظهر الدب القطبي في شعار غرينلاند رافعًا قائمته الأمامية اليسرى، بخلاف النسخة الملكية الدنماركية التي كثيرًا ما ترفع اليمنى. ارتبط الاختيار بتقليد محلي يقول إن الدببة القطبية "عسراء"، لكن الوصف الرسمي للشعار لا يحدد القائم المرفوعة، لذلك يظل الاختلاف بصريًا أكثر منه قاعدة هيرالدية ملزمة. في ٦ نوفمبر ١٩٩٥ أعلن مالك فريق "كليفلاند براونز" لكرة القدم الأمريكية "آرت موديل" خطة نقل الفريق من كليفلاند إلى بالتيمور، ما أثار احتجاجًا واسعًا ونزاعًا قانونيًا. انتهت التسوية ببقاء اسم براونز وسجلاته في كليفلاند، بينما بدأ الفريق المنتقل اللعب باسم "بالتيمور ريفنز". حملت مدينة كليفلاند في أوهايو اسم مؤسسها "موسيس كليفلاند"، وكان اسمه يُكتب تاريخيًا بحرف إضافي في الوسط. شاع الشكل الأقصر "كليفلاند" مبكرًا في الصحف والاستعمال اليومي، وتوجد رواية شعبية تربط الحذف بضيق ترويسة صحيفة، لكن المؤرخين يعدون سبب التحول أكثر تعقيدًا من قصة واحدة مؤكدة. ظهرت شخصيات شابة قبل شهرتها في حملات إعلانية لعلامة سجائر "تاريتون" التي استخدمت شعارًا عن تفضيل القتال على تغيير النوع. من بين من ارتبطت صورهم بإعلانات قديمة "مارثا ستيوارت" و"لايل واغونر"، في مثال على انتشار إعلانات التبغ في التلفزيون والمجلات الأمريكية قبل تشديد القيود الصحية والإعلانية.