شهدت دير الزور سنة ١٩٤١ معركة بين قوات الحلفاء وقوات حكومة فيشي خلال الحملة على سوريا ولبنان. وبعد انهيار الدفاعات لم يقع في الأسر سوى نحو مئة جندي، إذ خلع معظم الجنود السوريين في قوات فيشي زيهم العسكري وارتدوا ملابس مدنية ثم اندمجوا في المناطق الريفية المحيطة.