شهدت دير الزور سنة ١٩٤١ معركة بين قوات الحلفاء وقوات حكومة فيشي خلال الحملة على سوريا ولبنان. وبعد انهيار الدفاعات لم يقع في الأسر سوى نحو مئة جندي، إذ خلع معظم الجنود السوريين في قوات فيشي زيهم العسكري وارتدوا ملابس مدنية ثم اندمجوا في المناطق الريفية المحيطة.

من الدفتر
بدأ الحلفاء في ٨ يونيو ١٩٤١ حملة عسكرية ضد قوات حكومة فيشي الفرنسية في سوريا ولبنان خلال الحرب العالمية الثانية. شاركت قوات بريطانية وأسترالية وهندية وفرنسية حرة في الهجوم من فلسطين والعراق. انتهت الحملة في يوليو بهزيمة فيشي وانتقال المنطقة إلى سيطرة الحلفاء والفرنسيين الأحرار. علّقت "قوات سوريا الديمقراطية" في مارس ٢٠١٨ عملياتها الهجومية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف دير الزور، ونقلت جزءًا من قواتها لمواجهة الهجوم التركي والفصائل المتحالفة معه على منطقة عفرين. أظهر القرار تأثير تعدد جبهات الحرب السورية في توزيع القوات وأبطأ مؤقتًا الحملة ضد التنظيم في شرق سوريا. أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" في سبتمبر ٢٠١٧ بدء حملة عسكرية في محافظة دير الزور ضد تنظيم "داعش"، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية السورية في جبهات أخرى. ركزت الحملة على المناطق الواقعة شمال وشرق نهر الفرات، وأسهمت لاحقًا في تقليص الأراضي التي كان التنظيم يسيطر عليها في شرق سوريا. دخلت قوات الحلفاء دمشق في يونيو ١٩٤١ خلال الحملة السورية اللبنانية التي استهدفت إخراج قوات حكومة "فيشي" الفرنسية من بلاد الشام. شاركت في الهجوم قوات بريطانية وأسترالية وهندية وفرنسية حرة، وأدى سقوط العاصمة إلى تسريع انهيار السيطرة الفيشية على سوريا ولبنان خلال الحرب العالمية الثانية. استأنفت "قوات سوريا الديمقراطية" عام ٢٠١٨ حملة عسكرية في ريف دير الزور الشرقي ضد جيوب تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب الحدود العراقية. جاءت العمليات بدعم من التحالف الدولي، وهدفت إلى إزالة آخر المناطق المنظمة التي كان التنظيم يسيطر عليها، قبل سقوط آخر معاقله الإقليمية الرئيسية في الباغوز عام ٢٠١٩.