أنجزت الكاتبة البريطانية "ماري وولستونكرافت" كتابها "دفاع عن حقوق المرأة" خلال فترة قصيرة سنة ١٧٩٢، فأصبح من أشهر نصوص المطالبة بتعليم النساء واستقلالهن. أما روايتها "ماريا، أو مظالم المرأة" فظلت غير مكتملة عند وفاتها سنة ١٧٩٧، ونُشرت بعد ذلك بوصفها عملًا ناقصًا.

من الدفتر
يحمل كتاب "أفكار حول تعليم البنات" لـ"ماري وولستونكرافت" عنوانًا يذكّر بكتاب "بعض الأفكار حول التعليم" للفيلسوف "جون لوك". ولم يكن التشابه شكليًا فقط، إذ كان فكر لوك التربوي من المؤثرات الأساسية في وولستونكرافت، وظهرت أصداء آرائه في تصورها للتربية والأخلاق. كتبت الفرنسية "أوليمب دو غوج" سنة ١٧٩١ "إعلان حقوق المرأة والمواطنة" ردًا على إعلان حقوق الإنسان الذي لم يضمن مساواة سياسية كاملة للنساء. طالبت بالمساواة في الحقوق والملكية والمشاركة العامة، وأصبح النص من أبرز الوثائق المبكرة في تاريخ الفكر النسوي الحديث. بدأ بناء كاتدرائية "سان لورينزو" في بيروجيا بصورتها الحالية في القرن الرابع عشر، واكتمل الهيكل الداخلي في أواخر القرن الخامس عشر، لكن كسوة الواجهة الخارجية لم تُنجز قط. لا تزال أحجار الرخام الأبيض والوردي تغطي أجزاء محدودة فقط، بينما بقيت مساحات واسعة من الجدران عارية حتى اليوم. افتتح في ووستر بولاية ماساتشوستس يوم ٢٣ أكتوبر ١٨٥٠ أول مؤتمر وطني واسع لحقوق المرأة في الولايات المتحدة. جمع ناشطات وناشطين من ولايات عدة للمطالبة بالمساواة القانونية والتعليمية والسياسية، وأسهم في تحويل حركة حقوق المرأة إلى تنظيم وطني أكثر استمرارية. أُعدمت الكاتبة والناشطة الفرنسية "أوليمب دو غوج" بالمقصلة في باريس في ٣ نوفمبر ١٧٩٣ خلال عهد الإرهاب في الثورة الفرنسية. اشتهرت بدفاعها عن حقوق النساء وبوثيقة "إعلان حقوق المرأة والمواطنة"، كما انتقدت العنف السياسي، فأصبحت لاحقًا رمزًا مبكرًا للفكر النسوي الفرنسي.