تعود إحدى البدايات المعروفة للحركة المعمدانية في أوكرانيا إلى سنة ١٨٦٤، حين أُجريت معمودية بالغ بالتغطيس في نهر إنهول بمنطقة يليزافيتغراد آنذاك، ضمن مستوطنة ألمانية. تشكلت بعد ذلك تجمعات معمدانية منظمة في جنوب أوكرانيا، وانتشر التيار تدريجيًا إلى مناطق أخرى من البلاد.

من الدفتر
شهدت زيورخ عام ١٥٢٥ اجتماعًا ضم كونراد غريبل وفيليكس مانتس ويورغ بلاوروك وآخرين رفضوا معمودية الأطفال، وأجروا معمودية للبالغين على أساس الإيمان الشخصي. يُعد الاجتماع من اللحظات المؤسسة لحركة تجديدية العماد السويسرية، التي تعرض أتباعها لاحقًا للاضطهاد من السلطات الدينية والمدنية. اعتنق الحاكم البولاني "ميشكو الأول" المسيحية في القرن العاشر بعد زواجه من الأميرة البوهيمية "دوبرافا"، ويُؤرخ الحدث تقليديًا بسنة ٩٦٦. تُعد "معمودية بولندا" نقطة تحول في نشوء الدولة البولندية واندماجها في أوروبا المسيحية اللاتينية، رغم أن التاريخ واليوم الدقيقين للمعمودية غير موثقين يقينًا. يُعد "المؤتمر المعمداني النيجيري" من أكبر الهيئات المعمدانية في أفريقيا والعالم، ويضم آلاف الكنائس وملايين الأعضاء ضمن شبكة دينية وتعليمية واسعة. ترتبط جذوره بالإرساليات المعمدانية في القرن التاسع عشر، لكن ترتيبه العددي عالميًا يتغير باختلاف الإحصاءات وطريقة احتساب العضوية والهيئات التابعة. في ٢ ديسمبر ١٩٩١ اعترفت بولندا وكندا باستقلال أوكرانيا بعد يوم من الاستفتاء الذي أيد فيه الناخبون الانفصال عن الاتحاد السوفيتي بأغلبية كبيرة. كانت كندا أول دولة غربية تفعل ذلك، وجاء الاعترافان في بداية موجة دولية سريعة كرست تحول أوكرانيا إلى دولة مستقلة ذات سيادة. كان البطريرك "مستيسلاف" رجل دين أوكرانيًا عاش معظم القرن العشرين في المنفى والنشاط الكنسي خارج الاتحاد السوفيتي. بعد عودة الحياة الدينية العلنية إلى أوكرانيا انتُخب بطريركًا للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية المستقلة وهو في سن متقدمة جدًا، وأصبح رمزًا لوصل الشتات بالكنيسة داخل البلاد.