بعد ثورة أكتوبر في روسيا، لجأ عدد من النبلاء الروس إلى رجل الأعمال الدريسدني إرنست غوتشوف طلبًا للأمان والحماية، بعدما اضطروا إلى مغادرة بلادهم في خضم الاضطرابات السياسية التي غيّرت أوضاعهم بالكامل. وقد أصبحت هذه الوجهة ملاذًا مؤقتًا لبعض أفراد الطبقة الأرستقراطية الروسية في تلك المرحلة المضطربة.