كان الأسقف الأسترالي "سيدني جيمس كيركبي" من رجال الكنيسة الأنغليكانية البارزين في النصف الأول من القرن العشرين. وعندما ترأس المجمع الذي اختار خليفة رئيس أساقفة سيدني "جون تشارلز رايت"، عمل على منع تحول التأييد نحوه شخصيًا، لأنه لم يكن يرغب في تولي المنصب الذي كان يشرف على انتخاب شاغله.

من الدفتر
افتُتح "جسر ميناء سيدني" رسميًا سنة ١٩٣٢، رابطًا وسط المدينة بالساحل الشمالي عبر ميناء سيدني. كان عند افتتاحه من أوسع الجسور ذات القوس الفولاذي في العالم، وأصبح أحد أبرز رموز أستراليا المعمارية، كما شكّل عنصرًا أساسيًا في شبكة الطرق والسكك الحديدية داخل المدينة. قصفت غواصات يابانية سواحل أستراليا في يونيو ١٩٤٢ بعد أسابيع من هجوم غواصات صغيرة على ميناء سيدني. أطلقت الغواصة "آي-٢٤" قذائف على سيدني، بينما قصفت "آي-٢١" منطقة نيوكاسل. كانت الأضرار محدودة، لكن الهجمات أبرزت وصول الحرب في المحيط الهادئ إلى المدن الأسترالية نفسها. تقع "دار أوبرا سيدني" على رأس بينيلونغ في ميناء سيدني بأستراليا، وتتميز بأسقفها القشرية البيضاء التي صممها المعماري الدنماركي "يورن أوتسون". افتتحت سنة ١٩٧٣ وأصبحت رمزًا معماريًا عالميًا للمدينة وأستراليا، وأدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ٢٠٠٧. افتتحت الملكة "إليزابيث الثانية" رسميًا "دار أوبرا سيدني" يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٧٣ بعد مشروع بناء استمر نحو ١٤ عامًا. صمم المبنى المعماري الدنماركي "يورن أوتسون"، واشتهر بأسقفه القشرية البيضاء المطلة على ميناء سيدني. أدرجته "اليونسكو" ضمن قائمة التراث العالمي سنة ٢٠٠٧ بوصفه عملًا معماريًا بارزًا. اشتبكت الطرادة الأسترالية "إتش إم إيه إس سيدني" مع السفينة الألمانية المساعدة "كورموران" قبالة غرب أستراليا يوم ١٩ نوفمبر ١٩٤١. تعرضت السفينتان لأضرار قاتلة وغرقتا، وقُتل جميع أفراد "سيدني" البالغ عددهم ٦٤٥، بينما توفي نحو ٨٠ من أفراد الطاقم الألماني.