كانت عائلة "هوخشتتر" من كبار بيوت التجارة والتمويل في أوغسبورغ خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر. بنت ثروتها على تجارة المعادن والقروض، وسيطرت لفترة على مصادر ومناجم في بوهيميا والمجر وتيرول ومناطق أخرى، حتى أصبحت منافسًا مهمًا لعائلتي "فوغر" و"فيلزر" الأشهر.

من الدفتر
كانت "ماتيلد مانوكيان" سيدة أعمال تركية من أصل أرمني اشتهرت بامتلاك عدد كبير من بيوت الدعارة المرخصة في إسطنبول. راكمت ثروة كبيرة من العقارات والأعمال المرتبطة بهذا النشاط، وأصبحت من كبار دافعي الضرائب في تركيا خلال سنوات متعددة. أثارت حياتها اهتمامًا إعلاميًا بسبب التناقض بين ثروتها ومصدرها. أعلن البابا "يوحنا الخامس عشر" الأسقف "أولريخ من أوغسبورغ" قديسًا سنة ٩٩٣، ويُعد ذلك من أقدم حالات التقديس البابوي الرسمي الموثقة. اشتهر "أولريخ" بدوره الديني والسياسي في أوغسبورغ وبمساندة المدينة خلال الغزوات المجرية، وتحول قبره إلى مقصد للحج في العصور الوسطى. كان عالم المعادن الروسي "دميتري تشيرنوف" من أوائل من وصفوا التحولات البنيوية التي يمر بها الفولاذ عند التسخين والتبريد. ساعدت أبحاثه في ربط المعالجة الحرارية بالبنية المجهرية والخواص الميكانيكية، ويُنظر إليها بوصفها مرحلة مهمة في انتقال علم المعادن من الخبرة الحرفية إلى الدراسة العلمية المنظمة. قدم الأمراء والمدن اللوثرية إلى الإمبراطور "شارل الخامس" في اجتماع أوغسبورغ سنة ١٥٣٠ وثيقة "اعتراف أوغسبورغ"، التي صاغ "فيليب ملانكتون" جانبها الأكبر. عرضت العقائد الأساسية للإصلاح اللوثري وحاولت بيان نقاط الاتفاق والخلاف مع الكاثوليكية، وأصبحت من أهم النصوص المذهبية اللوثرية. كان "فاليريوس أنشيلم" طبيبًا ومؤرخًا سويسريًا عاش بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكتب سجلًا واسعًا لتاريخ برن يغطي مرحلة من حروب بورغندي حتى ثلاثينيات القرن السادس عشر. ظل جزء كبير من عمله محفوظًا في أرشيف المدينة ولم ينتشر على نطاق واسع إلا لاحقًا، فأصبح مصدرًا مهمًا لتاريخ الاتحاد السويسري.