تعتمد تقنية التطريز بالتثبيت على مد خيط أو حبل زخرفي فوق سطح القماش ثم تثبيته بغرز صغيرة بدل تمريره كله داخل النسيج. استُخدمت هذه الطريقة في أعمال تاريخية شهيرة، منها نسيج "بايو" في أوروبا وسجاد "سوزاني" المطرز في آسيا الوسطى، مع اختلاف المواد والزخارف بين التقليدين.

من الدفتر
خيط الانحراف أداة بسيطة تتكون من قطعة غزل أو خيط تثبت على سطح مرئي للطائرة لتبين اتجاه تدفق الهواء الجانبي. استخدم الأخوان رايت وسائل مشابهة لمراقبة الانزلاق، وما زالت الفكرة مستخدمة في الطائرات الشراعية وبعض الطائرات الخفيفة لأنها تعطي مؤشرًا مباشرًا ورخيصًا على تنسيق الطيران. أصبح المغامر الأمريكي "نيك واليندا" في مارس ٢٠٢٠ أول شخص يعبر فوق فوهة بركان ماسايا النشط في نيكاراغوا على حبل مشدود. نفّذ العبور فوق بحيرة من الحمم والغازات البركانية، مستخدمًا معدات حماية من الأبخرة، ضمن سلسلة من عروضه المعروفة بالمشي على الحبال في مواقع خطرة. عبر البهلوان الفرنسي "شارل بلوندين" مضيق نياجرا على حبل مشدود في ٣٠ يونيو ١٨٥٩، في أول عبور موثق من هذا النوع فوق الشلالات. كان الحبل يمتد مئات الأمتار فوق النهر، وكرر "بلوندين" التجربة لاحقًا بأساليب استعراضية مختلفة، فأصبح من أشهر فناني الحبال في القرن التاسع عشر. يُقدم حساء الفاصولياء تقليديًا كل يوم في مطاعم "مجلس الشيوخ الأمريكي" منذ أكثر من قرن. تختلف الروايات حول السناتور الذي طلب تثبيته في القائمة، لكن مكتب تاريخ المجلس يؤكد استمرار العادة، وأصبحت الوصفة التي تعتمد الفاصولياء واللحم المدخن من الرموز الطريفة لتقاليد المؤسسة التشريعية. تنتج تقنية الميزوتنت صورًا غنية بالدرجات الداكنة عبر تخشين سطح اللوح المعدني كاملًا ثم صقله تدريجيًا لإظهار مناطق الضوء. على خلاف الحفر الخطي التقليدي، تبدأ العملية من سطح يطبع أسود تقريبًا وتُستخرج منه الإضاءات، ولذلك برعت التقنية في نسخ البورتريهات واللوحات الزيتية.