أنشأت أستراليا صليب فيكتوريا الخاص بها سنة ١٩٩١ بوصفه أعلى وسام للشجاعة القتالية في نظام التكريم الوطني. لم يُمنح الوسام أول مرة إلا سنة ٢٠٠٩ للجندي "مارك دونالدسون" عن أفعاله في أفغانستان، ثم مُنح لاحقًا لجنود آخرين، لذلك لم يعد صحيحًا وصفه بأنه وسام لم يحصل عليه أحد.

من الدفتر
أنشئ «صليب فيكتوريا لأستراليا» ببراءة ملكية في ١٥ يناير ١٩٩١ بوصفه أعلى وسام عسكري أسترالي للشجاعة في مواجهة العدو. احتفظ الوسام بتصميم صليب فيكتوريا التقليدي ومكانته، لكنه أصبح جزءًا مستقلًا من منظومة الأوسمة الأسترالية بدل الاعتماد على النظام الإمبراطوري البريطاني. أنشأت الملكة "فيكتوريا" وسام "صليب فيكتوريا" بمرسوم ملكي صدر سنة ١٨٥٦ لتكريم أعمال الشجاعة الاستثنائية أمام العدو في القوات البريطانية. استند إنشاؤه إلى تجارب حرب القرم، وأصبح أعلى وسام عسكري بريطاني للبسالة القتالية، مع اعتماد مبدأ أن منح الوسام لا يتوقف على الرتبة أو الخلفية الاجتماعية. نال رقيب مشاة البحرية الأمريكية "أوبري ماكديد" وسام "صليب البحرية" تقديرًا لشجاعته خلال معركة في العراق سنة ٢٠٠٤. قاد عمليات إنقاذ وإخلاء تحت نيران كثيفة وساعد جنودًا جرحى، ويُعد الوسام ثاني أعلى تكريم أمريكي للشجاعة القتالية بعد وسام الشرف في القوات البحرية. مُنح العريف البريطاني "براين بود" صليب فيكتوريا بعد وفاته عن أعمال شجاعة في هلمند بأفغانستان سنة ٢٠٠٦. قاد هجمات وأنقذ جنودًا تحت نيران كثيفة قبل مقتله في القتال، وكان تكريمه من الحالات النادرة لمنح أعلى وسام بريطاني للشجاعة القتالية بعد الحرب العالمية الثانية. أقيم أول حفل رسمي لتقليد "وسام فيكتوريا" في هايد بارك بلندن سنة ١٨٥٧، عندما منحت الملكة "فيكتوريا" الأوسمة لجنود وبحارة تميزوا بالشجاعة في حرب القرم. أُنشئ الوسام سنة ١٨٥٦ وأصبح أعلى تكريم عسكري بريطاني للشجاعة في مواجهة العدو، دون تمييز رسمي بين الرتب.