استلهم المسلسل الأمريكي "شرطة هيل ستريت" جانبًا من أسلوبه البصري الواقعي من الفيلم الوثائقي "أشرطة الشرطة"، الذي صُور داخل مركز شرطة في جنوب برونكس. استخدم المسلسل كاميرات محمولة ولقطات تبدو غير مصقولة لإضفاء إحساس بالواقعية، وأصبح هذا الأسلوب مؤثرًا في الدراما التلفزيونية اللاحقة.

من الدفتر
تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. الفيلم الوثائقي "٥١ بيرش ستريت" للمخرج "دوغ بلوك" يستكشف حياة والديه وزواجهما بعد وفاة والدته واكتشافه يوميات والده. صُنع بميزانية محدودة واعتمد على مواد عائلية ومقابلات شخصية، ونال إشادة نقدية واسعة حتى أدرجته صحيفة "نيويورك تايمز" بين أبرز أفلام سنة ٢٠٠٦. استلهم المخرج الهندي "سانتوش سيفان" الصورة البصرية لفيلم "أنانثابهادرام" من فنون كيرالا التقليدية، ولا سيما كاثاكالي وثيام. كما استخدم في تصوير إحدى الأغاني تكوينات مستوحاة من ثلاث لوحات للرسام "راجا رافي فارما"، فجمع الفيلم بين الرقص الكلاسيكي والفن التشكيلي في أسلوبه البصري. حضر وزير الداخلية البريطاني "ونستون تشرشل" شخصيًا إلى موقع "حصار سيدني ستريت" في لندن سنة ١٩١١، حيث حاصرت الشرطة مسلحين داخل منزل. أثارت صور وجوده قرب إطلاق النار جدلًا وانتقادات سياسية. تختلف المصادر في مقدار تدخله العملياتي، لكن حضوره المباشر واهتمامه بسير الحصار ثابتان تاريخيًا. حقق "تلسكوب هيل" ذي المرآة البالغ قطرها ٢٠٠ بوصة في "مرصد بالومار" أول ضوء رسمي له في ٢٦ يناير ١٩٤٩، عندما صوّر "إدوين هابل" سديمه المتغير "إن جي سي ٢٢٦١". ظل التلسكوب لعقود من أهم أدوات الفلك البصري، وكان عند دخوله الخدمة أكبر تلسكوب بصري في العالم من حيث فتحة المرآة.