أسهم الكاهن الفرنسي "بول كوتورييه" في ثلاثينيات القرن العشرين في إعادة صياغة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ليصبح أكثر انفتاحًا على الطوائف المختلفة. دعا إلى الصلاة من أجل الوحدة بالطريقة التي يريدها المسيح، بدل ربطها بعودة جميع المسيحيين إلى مؤسسة كنسية واحدة.