كان مصطلح السديم يُستخدم قديمًا لوصف أي بقعة ضبابية من الضوء تُرى في السماء الليلية، قبل أن يتضح بفضل تطور التلسكوبات أن كثيرًا من هذه الأجسام ليست سدمًا، بل مجرات مستقلة تقع على مسافات هائلة من الأرض.