في عام ١٩٨٨، اختُطفت راهبة شابة من ديرها على يد أفراد من أسرتها نفسها، في واقعة تعكس تعقّد العلاقات العائلية حين تتداخل مع القيود الدينية والاجتماعية. وقد أثار هذا الحادث انتباهاً واسعاً لأنه جمع بين عنصر الصدمة وخرق حرمة المكان الذي كانت تعيش فيه، كما كشف عن صراع محتمل بين الاختيار الشخصي والانتماء العائلي في ظروف شديدة الحساسية.