ارتطمت السفينة البريطانية "سويفيك" بالصخور قرب ساحل كورنوال سنة ١٩٠٧ أثناء إبحارها ليلًا في ضباب كثيف. نُقل جميع الركاب وأفراد الطاقم من السفينة من دون خسائر في الأرواح، ثم قُطع الجزء الأمامي المتضرر وصُنعت مقدمة جديدة وُصلت ببقية الهيكل لإعادة السفينة إلى الخدمة.

من الدفتر
غرقت سفينة الركاب "إس إس موهيغان" قرب شبه جزيرة ليزارد في كورنوال مساء ١٤ أكتوبر ١٨٩٨ بعد اصطدامها بصخور ماناكلز أثناء رحلة إلى نيويورك. قُتل أكثر من مئة شخص ولم ينج سوى عدد محدود، وأثار الحادث تساؤلات حول مسار السفينة وقرارات الملاحة قبل الاصطدام بالصخور الساحلية. غرقت سفينة الركاب "إس إس كولومبيا" قبالة ساحل كاليفورنيا سنة ١٩٠٧ بعد اصطدامها بسفينة أخرى في ضباب كثيف. قُتل نحو ٨٨ شخصًا، بينما أُنقذ ناجون بواسطة قوارب وسفن قريبة. أثار الحادث انتقادات لإجراءات الملاحة والإنقاذ، وكان من أسوأ كوارث السفن على الساحل الغربي الأمريكي في بدايات القرن العشرين. اصطدمت سفينة الركاب «آر إم إس ريببلك» بالسفينة «فلوريدا» قبالة ساحل ماساتشوستس في يناير ١٩٠٩ وسط ضباب كثيف. أرسل مشغل اللاسلكي جاك بينز نداء الاستغاثة «CQD»، فاستجابت سفن قريبة وساعدت في الإنقاذ. قُتل ستة أشخاص وغرقت ريببلك في اليوم التالي، وأبرز الحادث أهمية الاتصالات اللاسلكية البحرية. بدأت "حادثة أماثيست" عام ١٩٤٩ عندما تعرضت السفينة الحربية البريطانية "أماثيست" لنيران قوات جيش التحرير الشعبي أثناء إبحارها في نهر يانغتسي خلال "الحرب الأهلية" الصينية. علقت السفينة لأسابيع وتعرضت لخسائر، قبل أن تنجح في الإفلات ليلًا والوصول إلى المياه التي تسيطر عليها القوات البريطانية. تحطمت سفينة الركاب الشراعية "بومونا" قبالة الساحل الأيرلندي سنة ١٨٥٩ أثناء رحلة عبر الأطلسي، فمات أكثر من أربعمئة من ركابها وطاقمها. اصطدمت السفينة بالصخور في ظروف بحرية صعبة، وأصبحت الكارثة من أكثر حوادث السفن المهاجرة دموية قرب أيرلندا في القرن التاسع عشر.