نُقلت في ٤ يوليو ١٩١١ شحنة من مصابيح "أوسرام" جوًا من شورهام إلى هوف في إنجلترا على متن طائرة قادها "هوراشيو باربر". دفعت شركة "جنرال إلكتريك" مقابل الرحلة، ويصفها متحف سلاح الجو الملكي البريطاني بأنها أول رحلة شحن نفذتها شركة "أيرونوتيكال سينديكيت".

من الدفتر
أجرى طيارون أمريكيون سنة ١٩٢٣ تجارب ناجحة مبكرة للتزود بالوقود جوًا باستخدام طائرات من طراز "دي إتش-٤ بي" وخراطيم تنقل الوقود أثناء الطيران. سمحت التقنية بإطالة زمن الرحلات وتسجيل أرقام تحمل جديدة، وأثبتت مفهومًا أصبح لاحقًا عنصرًا أساسيًا في الطيران العسكري بعيد المدى. ضربت موجة حر شديدة شمال شرق الولايات المتحدة في أوائل يوليو ١٩١١، ورفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في مدن كبرى. استمرت الموجة أيامًا وتسببت في مئات الوفيات المرتبطة بالإجهاد الحراري، مع تضرر سكان الأحياء المكتظة خصوصًا. أصبحت من أبرز موجات الحر الحضرية في التاريخ الأمريكي المبكر. حقق الطيار البريطاني "جورج ستينفورث" في ٢٩ سبتمبر ١٩٣١ رقمًا قياسيًا عالميًا للسرعة على متن طائرة "سوبرمارين إس ٦ بي"، بعدما تجاوز متوسط سرعته ٤٠٠ ميل في الساعة. كان بذلك أول إنسان يتخطى هذا الحاجز في طائرة، وجاء الإنجاز ضمن سباق تطوير الطائرات البريطانية عالية السرعة. في ٧ نوفمبر ١٩١٠ نُقلت شحنة من الحرير جوًا من دايتون إلى كولومبوس في ولاية أوهايو بطائرة يقودها "فيليب بارملي" مرتبطة بشركة الأخوين "رايت". نُظمت الرحلة لصالح متجر تجاري، وتُذكر بوصفها من أوائل الشحنات التجارية المنظمة بالطائرة، في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخ النقل الجوي. اجتاحت موجة برد شديدة وسط الولايات المتحدة في نوفمبر ١٩١١ بعد ساعات من طقس دافئ على نحو غير معتاد. أدى مرور جبهة باردة قوية إلى هبوط حاد وسريع في الحرارة، وسجلت مدن عدة درجات قياسية مرتفعة ومنخفضة في اليوم نفسه، وهي ظاهرة جوية نادرة عُرفت باسم "البرد العظيم الأزرق".