يُعد كندور الأنديز أكبر الطيور الجارحة الحية من حيث مزيج الوزن وباع الجناحين، إذ قد يصل وزن الذكر إلى نحو ١٥ كيلوغرامًا ويمتد جناحاه إلى نحو ٣٫٢ أمتار. يعيش في جبال الأنديز والسواحل الغربية لأمريكا الجنوبية، ويعتمد أساسًا على الجيف ويستفيد من التيارات الهوائية في التحليق.

من الدفتر
تطرح بعض الطيور الجارحة كرات من مواد لم تهضمها، مثل العظام والريش، وقد عثر باحثون داخل بعض هذه الكرات على حلقات تعريف معدنية كانت مثبتة في طيور افترستها الجوارح. تساعد هذه اللقى أحيانًا في معرفة أنواع الفرائس ومسارات الطيور الموسومة وعلاقات الافتراس في البيئة. يعد جبل توسي في بنسلفانيا ممرًا مهمًا لهجرة الطيور الجارحة في الربيع، إذ تستفيد النسور والصقور من تيارات الهواء الصاعدة على امتداد الحافة الجبلية. لذلك صُنفت أجزاء من المنطقة ضمن مناطق الطيور المهمة، وتستخدم نقاط المراقبة فيها لجمع بيانات سنوية عن أعداد الجوارح واتجاهات هجرتها. تتكون مسامير منع الطيور من قضبان رفيعة تثبت على الحواف والأسطح لمنع الطيور من الهبوط أو التعشيش في مواقع حساسة. صُممت لتشكل حاجزًا ماديًا لا لإيذاء الطائر، وتعد عند تركيبها بطريقة صحيحة من وسائل الردع غير القاتلة الشائعة، مع ضرورة تجنب استخدامها حيث قد تحاصر الأعشاش أو الفراخ. تمر البط والإوز وأنواع أخرى من الطيور المائية بمرحلة قلش تستبدل فيها ريش الطيران في الجناحين بصورة متزامنة. يؤدي سقوط الريش الأساسي والثانوي دفعة واحدة إلى فقدان القدرة على الطيران لنحو شهر عادة، فتقضي الطيور هذه الفترة قرب المياه ومناطق الاحتماء حتى ينمو الريش الجديد وتستعيد قدرتها على الطيران. السلحفاة الجلدية الظهر هي أكبر السلاحف البحرية الحية، وقد يصل طول بعض أفرادها إلى نحو ٢.٧ متر ووزنها إلى قرابة ٩٠٠ كيلوغرام. تنتشر في المحيطات المدارية والمعتدلة، وتستطيع ارتياد مياه أبرد من معظم السلاحف البحرية، ويتركز غذاؤها أساسًا على قناديل البحر وكائنات هلامية أخرى.